المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
استجازوا شيخنا الكوثري - أدخل ثبت الشيخ الكوثري «التحرير الوجيز بكامله في داخل ثَبَتِهِ المسمى: «الروض النضير في اتصالاتي ومجموع إجازاتي بثبتِ الأمير ص 11 - 116، وخَتَم ثَبَتَهُ هذا وإجازاته، به وتلك شهادة رفيعة ناطقة بفَرَاءةِ هذا الثَّبَت، ونفاسته وتميزه عن سائر الأثبات.
هذا الثبتُ ألَّفه شيخنا الكوثري رحمه الله تعالى، في سنة 1360، وطبع تلك السنة في مطبعة الأنوار بالقاهرة في 47 صفحة، وَطَبَع منه ثلاث مئة نسخة، فلم يطبعه ليُنشر ويباع في المكتبات التجارية، وإنما طبعه بهذا العدد المحدود ليقدمه لمستجيزيه مطبوعاً، فيستغني بذلك عن كتابة الإجازة لكل مستجيز، وقد نَفِذَتْ نُسَخه فى حياته. وتلامذته المجازون أكثَرُ من هذا العدد، إذ كان يجيزهم كتابةً قبل طبع هذا الثَّبت بسنين طوال. وجملة كبيرة من مُجازيه من علماء مصر العزيزة، وسائرهم
من علماء اليمن وحضرموت والهند وباكستان وتركيا وأندونسيا وماليزيا والمغرب والشام والعراق والسعودية وغيرها. وقد مضى على طباعته أكثر من خمسين سنة، وطلب من كثير من الجهات والشخصيات العلمية، فرأى بعض أصحاب المكتبات إعادة طبعه، وعُهد إلي بضبطه وتفصيله والاعتناء به فقمت بذلك بما اتسع له الوقت، وساعدت عليه السِّنُّ والقوة، فضبطتُ ألفاظه، وفصلت مقاطعه وجُمَلَه، وربطت بين إحالاته.
ولما كان كثير من أسماء الأعلام والأماكن ومن الكلمات بالتركية أرسلته إلى إصطنبول، إلى الأخ الأستاذ الفاضل الشيخ أمين سراج أحد تلامذة المؤلف من علماء، تركيا، ليقوم بضبط تلك الكلمات على الوجه الصحيح، فتفضل بذلك مشكوراً وأجاد وأحسن وشاركه في ذلك تلميذه الفاضل النجيب الشيخ حمدي أرسلان حفظهما الله تعالى ونفع بهما.
وصنعت له فهارس عامة للأثبات والكتب ومؤلفيها، والأماكن، والمترجمين فيه ترجمةً خاصة، والأسماء والأعلام عامة، والموضوعات والفوائد، وأشرتُ بحواشي الصفحات إلى أرقام الصفحات في الطبعة الأولى، وأسأل الله تعالى أن يتقبله عملاً زاكياً، وينفع به كل مستفيد.
ولم أترجم لشيخنا الكوثري رحمه الله تعالى هنا اكتفاء بالترجمة الحافلة التي نهض بها الأستاذ العالم البارع الأديب الشاعر أحمد خيري رحمه الله تعالى المصاحب له أكثَرَ من خمس عشرة سنة، وطبعها في جزء كبير بلغ ?? صفحة بعنوان «الإمام الكوثري فأتى فيها بالوافي الحسن
الجميل. واكتفاء بالترجمة التي درّجتها يراعة الإمام العلامة فقيه العصر شيخنا الشيخ محمد
هذا الثبتُ ألَّفه شيخنا الكوثري رحمه الله تعالى، في سنة 1360، وطبع تلك السنة في مطبعة الأنوار بالقاهرة في 47 صفحة، وَطَبَع منه ثلاث مئة نسخة، فلم يطبعه ليُنشر ويباع في المكتبات التجارية، وإنما طبعه بهذا العدد المحدود ليقدمه لمستجيزيه مطبوعاً، فيستغني بذلك عن كتابة الإجازة لكل مستجيز، وقد نَفِذَتْ نُسَخه فى حياته. وتلامذته المجازون أكثَرُ من هذا العدد، إذ كان يجيزهم كتابةً قبل طبع هذا الثَّبت بسنين طوال. وجملة كبيرة من مُجازيه من علماء مصر العزيزة، وسائرهم
من علماء اليمن وحضرموت والهند وباكستان وتركيا وأندونسيا وماليزيا والمغرب والشام والعراق والسعودية وغيرها. وقد مضى على طباعته أكثر من خمسين سنة، وطلب من كثير من الجهات والشخصيات العلمية، فرأى بعض أصحاب المكتبات إعادة طبعه، وعُهد إلي بضبطه وتفصيله والاعتناء به فقمت بذلك بما اتسع له الوقت، وساعدت عليه السِّنُّ والقوة، فضبطتُ ألفاظه، وفصلت مقاطعه وجُمَلَه، وربطت بين إحالاته.
ولما كان كثير من أسماء الأعلام والأماكن ومن الكلمات بالتركية أرسلته إلى إصطنبول، إلى الأخ الأستاذ الفاضل الشيخ أمين سراج أحد تلامذة المؤلف من علماء، تركيا، ليقوم بضبط تلك الكلمات على الوجه الصحيح، فتفضل بذلك مشكوراً وأجاد وأحسن وشاركه في ذلك تلميذه الفاضل النجيب الشيخ حمدي أرسلان حفظهما الله تعالى ونفع بهما.
وصنعت له فهارس عامة للأثبات والكتب ومؤلفيها، والأماكن، والمترجمين فيه ترجمةً خاصة، والأسماء والأعلام عامة، والموضوعات والفوائد، وأشرتُ بحواشي الصفحات إلى أرقام الصفحات في الطبعة الأولى، وأسأل الله تعالى أن يتقبله عملاً زاكياً، وينفع به كل مستفيد.
ولم أترجم لشيخنا الكوثري رحمه الله تعالى هنا اكتفاء بالترجمة الحافلة التي نهض بها الأستاذ العالم البارع الأديب الشاعر أحمد خيري رحمه الله تعالى المصاحب له أكثَرَ من خمس عشرة سنة، وطبعها في جزء كبير بلغ ?? صفحة بعنوان «الإمام الكوثري فأتى فيها بالوافي الحسن
الجميل. واكتفاء بالترجمة التي درّجتها يراعة الإمام العلامة فقيه العصر شيخنا الشيخ محمد