اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز

محمد زاهد الكوثري
المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري

التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز

أبو زهرة والترجمة التي نسجتها يراعة الإمام العلامة المحدث الفقيه المتفنن شيخنا الشيخ محمد يوسف البنوري رحمهما الله تعالى، وغيرهما، وطبعت في أول مقالات «الكوثري، المطبوعة بمطبعة الأنوار بالقاهرة سنة 1372، ثم طُبعَتْ بمدينة حمص من بلاد الشام، ثم صورت عن طبعة مصر في باكستان مرتين ثم صُورت عن طبعة القاهرة فيها مرةً أخرى ثم مرةً أخرى. وقد الفَتْ في سيرته العلمية ومؤلفاته وآثاره في خدمة العلم والدين رسائل لنيل شهادة الماجستير والدكتوراه، ففي الجامعة الأردنية ألفت رسالتان للماجستير، وفي الجامع الأزهر رسالة للدكتوراه.
ومن جميل التقدير والتوفيق أن الأستاذ الفاضل الشيخ عبد الحليم زيدان من شباب العلماء الناهضين في لبنان حفظه الله ونفع به، اقتنى جملةً المخطوطات النفيسة النادرة من إصطنبول، بأغلى الأثمان، وكان فيها إجازة لأحد العلماء المتخرجين سنة ????، من المدرسة السليمانية في إصطنبول، مجازاً من الدرجة الأولى، وفيها تواقيع الشيوخ الكبار المدرسين المجيزين له في التفسير وعلومه والحديث وعلومه. . .، وفيهم الشيخ محمد زاهد الكوثري رحمهم الله تعالى.
وفي الإجازة أيضاً ذكر جملة من شيوخ الحديث والإسناد، الذين ورد ذكرهم في هذا الثبت مع ذكر أسانيدهم إلى الحافظ ابن حجر وبعض شيوخه، وفي خاتمتها تواقيع الشيوخ الكبار المجيزين له، وبفاتحتها ختم شيخ الإسلام السيد عبدالله وتصديقه عليها.
فكانت وثيقة تاريخية نادرة وتحفة علمية فاخرة فاز باقتنائها الأ- الكريم الأستاذ عبد الحليم فرجوت منه تصوير نسخة منها لنشرها بآخر هذا الثبت لتكون مُعَرَّفَة بالنص والأسلوب الذي كانت تصدر الإجازة به، فأذن متفضلاً مشكوراً، فجزاه الله خيراً وأحسن إليه. ويرى القارىء صورتها كما هي بآخر هذا الثبت.
ووقفت على إجازتين من شيخنا الكوثري رحمه الله تعالى بخطه، أجاز بهما في مصر الأستاذ أحمد خيري رحمه الله تعالى، الإجازة الأولى بعد أن قرأ عليه كتاب مختصر القُدُوري» في الفقه الحنفي، وتاريخها 30 من ذي القعدة سنة 1359، والإجازة الثانية حين قرأ عليه كتاب «منار الأنوار للنَّسَفي» في أصول الفقه الحنفي، وتاريخها 9 من جمادى الأولى سنة 1365، فأوردت صورتهما بعد الإجازة السابقة التي كانت في إصطنبول سنة 1338، والحمد لله رب العالمين.
وبعد: فهذه أسطر معدودة، قدَّمتُ بها لِثَبَتِ شيخنا الكوثري رحمه الله تعالى، وآمل من منتفع
المجلد
العرض
7%
تسللي / 54