الفعل الضار والضمان فيه - أحمد بن الشيخ محمد الزرقا (ت ١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م)
الفعل الضار والضمان فيه
النص 33: الدفاع المشروع عن المال:
روى مسلم وأحمد عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: «فلا تعطه مالك». قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قَاتِلْهُ». قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «فأنت شهيد». قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: «هو في النار».
(مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، تحقيق الألباني 2 / 48، رقم 1086).
هذا الحديث أساس في قضية الدفاع المشروع، وعدم مسؤولية المدافع عما يصيب المهاجم، كما يدل على أن الدفاع المشروع يشمل ما كان لحماية النفس أو لحماية المال.
والفقهاء يقيدونه تفقهاً بأن يكون بقدر ما يندفع به خطر المهاجم، ولا تجوز الزيادة. فإذا هرب المهاجم أو استسلم لم يجز للمدافع قتله أو جرحه أو إيذاؤه في جسمه بأي أذى أو إتلاف ماله.
النص 34: الدفاع المشروع عن العورات:
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن رجلاً اطلع عليك بغير إذن، فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح». (مختصر صحيح مسلم للمنذري 2 / 135، رقم 1425).
هذا الحديث أيضاً ذو صلة بقضية الدفاع المشروع ضد من يحاول الاطلاع على عورات الناس في بيوتهم حيث يأمنون ويتبذلون ويتخففون من ملابسهم.
ويقيده بعض العلماء بقيد معقول هو أن يكون المنزل مغلقاً وليس فيه كُوّة كبيرة أو نافذة مفتوحة بحيث يمكن أن يرى منه الإنسان ما في الداخل دون تلصص
روى مسلم وأحمد عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: «فلا تعطه مالك». قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قَاتِلْهُ». قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «فأنت شهيد». قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: «هو في النار».
(مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، تحقيق الألباني 2 / 48، رقم 1086).
هذا الحديث أساس في قضية الدفاع المشروع، وعدم مسؤولية المدافع عما يصيب المهاجم، كما يدل على أن الدفاع المشروع يشمل ما كان لحماية النفس أو لحماية المال.
والفقهاء يقيدونه تفقهاً بأن يكون بقدر ما يندفع به خطر المهاجم، ولا تجوز الزيادة. فإذا هرب المهاجم أو استسلم لم يجز للمدافع قتله أو جرحه أو إيذاؤه في جسمه بأي أذى أو إتلاف ماله.
النص 34: الدفاع المشروع عن العورات:
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن رجلاً اطلع عليك بغير إذن، فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح». (مختصر صحيح مسلم للمنذري 2 / 135، رقم 1425).
هذا الحديث أيضاً ذو صلة بقضية الدفاع المشروع ضد من يحاول الاطلاع على عورات الناس في بيوتهم حيث يأمنون ويتبذلون ويتخففون من ملابسهم.
ويقيده بعض العلماء بقيد معقول هو أن يكون المنزل مغلقاً وليس فيه كُوّة كبيرة أو نافذة مفتوحة بحيث يمكن أن يرى منه الإنسان ما في الداخل دون تلصص