إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع عشر إعجاز القرآن وما يتعلق به
من نفس واحدة، ومن عائلة واحدة أبوهم آدم وأمهم حواء، وأنه لا فضل لشعب على شعب، ولا لأحد على أحد إلا بالتقوى.
هـ. إصلاح السياسة أو الحكم الدولي عن طريق تقرير العدل المطلق، والمساواة بين الناس، ومراعاة الفضائل في الأحكام والمعاملات، من الحق والعدل والوفاء بالعهود والرحمة والمواساة والمحبة واجتناب الرذائل من الظلم والغدر ونقض العهود والكذب والخيانة والغش وأكل أموال الناس بالباطل كالرشوة والربا والتجارة بالدين والخرافات.
و. الإصلاح المالي عن طريق الدعوة إلى الاقتصاد وحماية المال من التلف والضياع ووجوب إنفاقه في وجوه البر، وأداء الحقوق الخاصة والعامة والسعي المشروع.
ز. الإصلاح النِّسائي عن طريق حماية المرأة واحترامها وإعطائها جميع الحقوق الإنسانية والدينية والمدنية.
ح. الإصلاح الحربي عن طريق تهذيب الحرب ووضعها على قواعد سليمة لخير الإنسانية في مبدئها وغايتها، ووجوب التزام الرحمة فيها والوفاء بمعاهداتها، وإيثار السلم عليها، والاكتفاء بالجزية عند النصر والظفر فيها.
ط. تحرير العقول والأفكار ومنع الإكراه والاضطهاد والسيطرة الدينية القائمة على الاستبداد والغطرسة، فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر.
5.موقف القرآن من العلوم الكونية؛ لأنّ القرآن روعيت فيه بالنسبة إلى العلوم الكونية اعتبارات خمسة لا يصدر مثلها عن مخلوق فضلاً عن رجل أميّ نشأ في الأميين وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهي:
هـ. إصلاح السياسة أو الحكم الدولي عن طريق تقرير العدل المطلق، والمساواة بين الناس، ومراعاة الفضائل في الأحكام والمعاملات، من الحق والعدل والوفاء بالعهود والرحمة والمواساة والمحبة واجتناب الرذائل من الظلم والغدر ونقض العهود والكذب والخيانة والغش وأكل أموال الناس بالباطل كالرشوة والربا والتجارة بالدين والخرافات.
و. الإصلاح المالي عن طريق الدعوة إلى الاقتصاد وحماية المال من التلف والضياع ووجوب إنفاقه في وجوه البر، وأداء الحقوق الخاصة والعامة والسعي المشروع.
ز. الإصلاح النِّسائي عن طريق حماية المرأة واحترامها وإعطائها جميع الحقوق الإنسانية والدينية والمدنية.
ح. الإصلاح الحربي عن طريق تهذيب الحرب ووضعها على قواعد سليمة لخير الإنسانية في مبدئها وغايتها، ووجوب التزام الرحمة فيها والوفاء بمعاهداتها، وإيثار السلم عليها، والاكتفاء بالجزية عند النصر والظفر فيها.
ط. تحرير العقول والأفكار ومنع الإكراه والاضطهاد والسيطرة الدينية القائمة على الاستبداد والغطرسة، فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر.
5.موقف القرآن من العلوم الكونية؛ لأنّ القرآن روعيت فيه بالنسبة إلى العلوم الكونية اعتبارات خمسة لا يصدر مثلها عن مخلوق فضلاً عن رجل أميّ نشأ في الأميين وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهي: