إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع عشر إعجاز القرآن وما يتعلق به
وأخلاق عالية تؤهل المرء؛ لأن يكون خليفة الله في الأرض، وأحكام شخصية ومدنية واجتماعية تكفل حماية المجتمع من الفوضى والفساد، وتضمن له حياة الطمأنينة والنظام والسلام والسعادة.
ديناً قيماً يساوق الفطرة ويوائم الطبيعة ويشبع حاجات القلب والعقل ويوفق بين مطالب الروح والجسد، ويؤلف بين مصالح الدين والدنيا، ويجمع بين عزّ الآخرة والأولى، كل ذلك في قصد واعتدال وببراهين واضحة مقنعة، تبهر العقل وتملك اللب.
4.وفاؤه بحاجات البشر؛ لأنّ القرآن الكريم جاء بهدايات تامّة كاملة تفي بحاجات البشر في كل عصر ومصر، وفاء لا تظفر به في أي تشريع، ولا في أي دين آخر، ويتجلى لك هذا إذا استعرضت المقاصد النبيلة التي رمى إليها القرآن في هدايته، ومنها:
أ. إصلاح العقائد عن طريق إرشاد الخلق إلى حقائق المبدأ والمعاد، وما بينهما تحت عنوان الإيمان بالله تعالى وملائكته ورسله واليوم الآخر.
ب. إصلاح العبادات عن طريق إرشاد الخلق إلى ما يزكي النفوس، ويغذي الأرواح، ويقوم الإرادة، ويفيد الفرد والمجموع منها.
ج. إصلاح الأخلاق عن طريق إرشاد الخلق إلى فضائلهم، وتنفيرهم من رذائلها في قصد واعتدال، وعند حد وسط لا إفراط فيه ولا تفريط.
د. إصلاح الاجتماع عن طريق إرشاد الخلق إلى توحيد صفوفهم ومحو العصبيات وإزالة الفوارق التي تباعد بينهم، وذلك بإشعارهم أنهم جنسٌ واحدٌ
ديناً قيماً يساوق الفطرة ويوائم الطبيعة ويشبع حاجات القلب والعقل ويوفق بين مطالب الروح والجسد، ويؤلف بين مصالح الدين والدنيا، ويجمع بين عزّ الآخرة والأولى، كل ذلك في قصد واعتدال وببراهين واضحة مقنعة، تبهر العقل وتملك اللب.
4.وفاؤه بحاجات البشر؛ لأنّ القرآن الكريم جاء بهدايات تامّة كاملة تفي بحاجات البشر في كل عصر ومصر، وفاء لا تظفر به في أي تشريع، ولا في أي دين آخر، ويتجلى لك هذا إذا استعرضت المقاصد النبيلة التي رمى إليها القرآن في هدايته، ومنها:
أ. إصلاح العقائد عن طريق إرشاد الخلق إلى حقائق المبدأ والمعاد، وما بينهما تحت عنوان الإيمان بالله تعالى وملائكته ورسله واليوم الآخر.
ب. إصلاح العبادات عن طريق إرشاد الخلق إلى ما يزكي النفوس، ويغذي الأرواح، ويقوم الإرادة، ويفيد الفرد والمجموع منها.
ج. إصلاح الأخلاق عن طريق إرشاد الخلق إلى فضائلهم، وتنفيرهم من رذائلها في قصد واعتدال، وعند حد وسط لا إفراط فيه ولا تفريط.
د. إصلاح الاجتماع عن طريق إرشاد الخلق إلى توحيد صفوفهم ومحو العصبيات وإزالة الفوارق التي تباعد بينهم، وذلك بإشعارهم أنهم جنسٌ واحدٌ