نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: دراسة المسائل الفقهية من مصادرها الأصلية:
الضخمة فِي ساعات عديدة، وأقعدُ في بعض الليالي أصنِّف مِنْ المغرب إلى نصف اللَّيْل من دون وقفة ـ سوى صلاة العشاء ـ ولا يحصل لي
الملال ولله الحمد على ذلك» (¬1).
فكما يحتاج الطالب في بعضِ دراسته إلى أُستاذ لضبط كتب الجادة والتمكن منها فإنه يحتاج إلى التوسع في المسائل والأبواب إلى جهد خاصّ بحيث يحاسب نفسه على كلِّ لحظة يُضيِّعُها في غيرِ طلبه العلم، فيكون هذا العلم لذة هل في هذه الدنيا كما أخبرنا الإمام اللكنوي، وقد فصلت مطالعات اللكنوي في «المنهج الفقهي» أقتصر منها على ثلاثة لرفع همم الطالبين لهذا السبيل، وهي:
أ. قوله: «طالعت من تصانيف أبي الليث السمرقندي: «البستان»، و «تنبيه الغافلين»، و «خزانة الفقه»، وكلّها مفيدة» (¬2).
ب ـ قوله: «قد طالعت من تصانيف ابن الهمام: «فتح القدير» من الابتداء إلى كتاب الوكالة وهومبلغ تأليفه، و «تحرير الأصول» و «المسايرة في العقائد»، و «زاد الفقير مختصر في مسائل الصلاة»، ورسالة في إعراب سبحان الله وبحمده، وكلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرها، وقد سلك في أثر تَصانيفه، لا سيما «فتح القدير»
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص118).
(¬2) الفوائد البهية (ص220).
الملال ولله الحمد على ذلك» (¬1).
فكما يحتاج الطالب في بعضِ دراسته إلى أُستاذ لضبط كتب الجادة والتمكن منها فإنه يحتاج إلى التوسع في المسائل والأبواب إلى جهد خاصّ بحيث يحاسب نفسه على كلِّ لحظة يُضيِّعُها في غيرِ طلبه العلم، فيكون هذا العلم لذة هل في هذه الدنيا كما أخبرنا الإمام اللكنوي، وقد فصلت مطالعات اللكنوي في «المنهج الفقهي» أقتصر منها على ثلاثة لرفع همم الطالبين لهذا السبيل، وهي:
أ. قوله: «طالعت من تصانيف أبي الليث السمرقندي: «البستان»، و «تنبيه الغافلين»، و «خزانة الفقه»، وكلّها مفيدة» (¬2).
ب ـ قوله: «قد طالعت من تصانيف ابن الهمام: «فتح القدير» من الابتداء إلى كتاب الوكالة وهومبلغ تأليفه، و «تحرير الأصول» و «المسايرة في العقائد»، و «زاد الفقير مختصر في مسائل الصلاة»، ورسالة في إعراب سبحان الله وبحمده، وكلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرها، وقد سلك في أثر تَصانيفه، لا سيما «فتح القدير»
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص118).
(¬2) الفوائد البهية (ص220).