اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها

صلاح أبو الحاج
نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج

المطلب الأول: دراسة المسائل الفقهية من مصادرها الأصلية:

المتأخرةِ في الترجيح بالحديثِ دون التأصيل الفقهي والنقلِ المدرسيّ؛ ولهذا لا ينصح أن تكون أوّل قراءات الطلبة في الفقه هي نور الإيضاح؛ إذ أَحرى أن يتربَّى الطالبُ على المتون المعتمدة من غيرها لتتكون لديه ملكة فقية أقرب إلى أصل مذهب الحنفية وبناء الصحيح، وأيضاً بسبب اشتماله على كثيرٍ من الفروعِ التي يصعبُ إملاؤها ابتداءً على المبتدئ في الفقه، وليكن الإمام اللكنوي قدوة لنا بسبب دراسته ونشأته على المتون المعتبرة، كما سبق.
وهذه القراءة في المراقي ينبغي أن يكون الغاية منها إطّلاع الطالب على كثير من التفريعاتِ الفقهيةِ بمراجعة المسائل في الطحطاوي وغيرها من الكتب الموسعة، وكذلك الوقوفُ على الخلاف الفقهي في المذهب في كلِّ مسألةٍ منها لينظر الطالب في مدارك الاجتهاد في المسائل وبنائها، وأيضاً محاولة الترجيح بين هذه الأقوال المختلفة وكيفيةِ التوصُّل إلى الراجح من بينها، فهذا ميدانٌ واسعٌ وطريقٌ صعبٌ لا بُدّ للدارس من تمرُّسٍ في دراسته والنظر فيه، ويُمكن تحقيقِ ذلك من خلالِ دراسةِ «المراقي»؛ لأنه كتاب مخدومٌ جداً ومشهورٌ بين الطلبةِ والكملة، وهو أيضاً من المدرسةِ المتأخرة في الترجيح في المذهب.
وأمّا التمكّن في الحجِّ فيحتاج إلى كتاب لباب المناسك لرحمة الله السندي مع شرحه لملا علي القاري، فإنه أكثر الكتب اعتماداً في بابه، مع
المجلد
العرض
25%
تسللي / 52