منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تعريف المناهج ونشأتها وخصائصها وأهميتها
والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، فلا غنى لنا عن البحث الفقهيّ تلبية للحاجة الشرعية للمجتمعات المسلمة؛ لأنها الأداة لذلك من خلال تتبع المسائل في موضوع ما، والوقوف على قواعده، وابتناء النوازل عليها.
3.الاطلاع على دقائق المسائل في مطولات كتب الفقه، وقواعد الأحكام، وأصول البناء:
ذلك أننا بالبحث نصل إلى خفايا الأبواب الفقهيّة، وعلى دقائق المسائل، والقواعد التي تبتني عليها الأحكام، فالبحث يفتح آفاق واسعة للباحث في العلم الذي يبحث فيه، ويطلعه على كنوزه الدفينة.
4. الوقوف على طبقات الكتب ودرجاتها في الاعتبار والاعتماد:
فمعرفة طبقات الكتب بحيث يقدر الطالب على تمييز المعتمد من المردود، فطريقته الأفضل هي البحث الفقهي في مسائل الكتب المتعددة؛ لأن تتبع المسائل في عشرات الكتب يعين الباحث في الوقوف على أحوال الكتب، ومعرفة المعتمد من غيره.
5. معرفة مناهج المؤلفين في كتبهم من حيث الاعتناء بالتأصيل الفقهي والتفريع والتقعيد والتدليل:
فإن كل كتاب له منهجه الخاص به، ولا يعرف إلا بكثرة الاطلاع عليه، وسبيل ذلك البحث العلمي؛ لأنّ فيه كثرة المراجعة للكتاب، بحيث يضبط الباحث منهج مؤلفه.
6.زيادة معارف الباحث، وتصحيح معلوماته، والوقوف على الأخطاء العلمية الواقعة من المؤلفين في كتبهم سواء الأقدمين أو المعاصرين.
فإن متابعة عبارات الفقهاء وتتبع أقوالهم، يعرف الباحث بالصحيح من السقيم منها، ويمكنه من معرفة الحقّ من الباطل منها، والصَّواب من الخطأ والزَّلل.
3.الاطلاع على دقائق المسائل في مطولات كتب الفقه، وقواعد الأحكام، وأصول البناء:
ذلك أننا بالبحث نصل إلى خفايا الأبواب الفقهيّة، وعلى دقائق المسائل، والقواعد التي تبتني عليها الأحكام، فالبحث يفتح آفاق واسعة للباحث في العلم الذي يبحث فيه، ويطلعه على كنوزه الدفينة.
4. الوقوف على طبقات الكتب ودرجاتها في الاعتبار والاعتماد:
فمعرفة طبقات الكتب بحيث يقدر الطالب على تمييز المعتمد من المردود، فطريقته الأفضل هي البحث الفقهي في مسائل الكتب المتعددة؛ لأن تتبع المسائل في عشرات الكتب يعين الباحث في الوقوف على أحوال الكتب، ومعرفة المعتمد من غيره.
5. معرفة مناهج المؤلفين في كتبهم من حيث الاعتناء بالتأصيل الفقهي والتفريع والتقعيد والتدليل:
فإن كل كتاب له منهجه الخاص به، ولا يعرف إلا بكثرة الاطلاع عليه، وسبيل ذلك البحث العلمي؛ لأنّ فيه كثرة المراجعة للكتاب، بحيث يضبط الباحث منهج مؤلفه.
6.زيادة معارف الباحث، وتصحيح معلوماته، والوقوف على الأخطاء العلمية الواقعة من المؤلفين في كتبهم سواء الأقدمين أو المعاصرين.
فإن متابعة عبارات الفقهاء وتتبع أقوالهم، يعرف الباحث بالصحيح من السقيم منها، ويمكنه من معرفة الحقّ من الباطل منها، والصَّواب من الخطأ والزَّلل.