منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
في كيفية التأليف
ناجحاً في كتابته؛ لأنه أخرج الزاد عن مقصود في تأليفه، وخَصَّ كتابته بمنهجية معيّنة ضمن إطار واضح، بحيث يلتزمها في جميع مراحل التأليف.
وتحديد هذا الإطار للتأليف: في غاية الأهمية، من حيث ذكر الدليل، وهل يكتفى بواحد أم أكثر، وهل يقتصر على أمهات المسائل مع التوضيع لها، أم يفرع عليها؟، وهل يتوسع في التفريع أم يقتصر على فرعين وثلاثة فروع؟.
* الإرشاد الرابع: في كيفية الكتابة:
يطلع في موضوع كتابته على أكبر عدد من كتب الحنفية، وينظر أفضل الكتب في تصوير الموضوع وعرضه، فيعتمده أصلاً، ثم يزيد عليه في حسن التنظيم والترتيب، ويزيد عليه الفوائد والنكات من الكتب الأخرى، على النحوالآتي:
أ. يأخذ المادة من أفضل كتاب قام بعرضها، ويضعها في ملف «وورد»، ويزيد في ترتيبها وتنظيمها، ويحذف ما هو زائد عن منهجه.
ب. يراجع الكتب الأخرى كتاباً كتاباً، ويضيف ما يراه مناسباً لكتابه منها، مع توثيقه لصاحبه.
ج. يخرج الأحاديث والآثار التي وجدها في كتب الفقه من كتب الحديث، ويثبت لفظ كتب الحديث في تأليفه، ويخرجه في الهامش.
* الإرشاد الخامس: في كتابة المقدمة:
إن المقدمة آخر ما يكتب وأول ما يقرأ، ففيها يتناول الباحث ما يلي:
أ. البسملة، والحمد لله تعالى، ومن اللطيف أن يكون في ثناء الباحث براعة الاستهلال؛ بأن يُضمّن الثناء أبرز كتب المذهب.
مثال تطبيقي:
«الحمدُ لله على الهداية، والشُّكرُ له على الكفاية والعناية والوقاية، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المختار، سيدنا محمد، سيد الأخيار، وعلى آله وصحابته الكرام الأبرار، وعلى مَن اتبعهم بإحسان».
وتحديد هذا الإطار للتأليف: في غاية الأهمية، من حيث ذكر الدليل، وهل يكتفى بواحد أم أكثر، وهل يقتصر على أمهات المسائل مع التوضيع لها، أم يفرع عليها؟، وهل يتوسع في التفريع أم يقتصر على فرعين وثلاثة فروع؟.
* الإرشاد الرابع: في كيفية الكتابة:
يطلع في موضوع كتابته على أكبر عدد من كتب الحنفية، وينظر أفضل الكتب في تصوير الموضوع وعرضه، فيعتمده أصلاً، ثم يزيد عليه في حسن التنظيم والترتيب، ويزيد عليه الفوائد والنكات من الكتب الأخرى، على النحوالآتي:
أ. يأخذ المادة من أفضل كتاب قام بعرضها، ويضعها في ملف «وورد»، ويزيد في ترتيبها وتنظيمها، ويحذف ما هو زائد عن منهجه.
ب. يراجع الكتب الأخرى كتاباً كتاباً، ويضيف ما يراه مناسباً لكتابه منها، مع توثيقه لصاحبه.
ج. يخرج الأحاديث والآثار التي وجدها في كتب الفقه من كتب الحديث، ويثبت لفظ كتب الحديث في تأليفه، ويخرجه في الهامش.
* الإرشاد الخامس: في كتابة المقدمة:
إن المقدمة آخر ما يكتب وأول ما يقرأ، ففيها يتناول الباحث ما يلي:
أ. البسملة، والحمد لله تعالى، ومن اللطيف أن يكون في ثناء الباحث براعة الاستهلال؛ بأن يُضمّن الثناء أبرز كتب المذهب.
مثال تطبيقي:
«الحمدُ لله على الهداية، والشُّكرُ له على الكفاية والعناية والوقاية، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المختار، سيدنا محمد، سيد الأخيار، وعلى آله وصحابته الكرام الأبرار، وعلى مَن اتبعهم بإحسان».