منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول منهج البحث في الشخصية الفقهية
وبالتالي كتبه معتبرة إلا فيما ذكرنا، والأكمل قراءة ما فيها مع كتب غيره للتثبت أكثر، ومراجعة حاشية ابن عابدين مفيد جداً في ذلك، فهو شديد التتبعّ للإمام الشرنبلاليّ في كتبه.
إذن فهو مجتهد في المذهب بلغ مرتبة رفيعة وإن لم يصل إلى كمالها، نحتاج إلى التثبت والتأكد من تخريجاته وترجيحاته وتمييزاته بحيث يكون مَن جاء بعده وافقه عليها".
* الخطوة الرابعة عشرة: البحث في منهج الفقيه:
إن كانت الدراسة في بيان منهج الفقيه، فعلينا الاستقراء لكتابه أو كتبه على حسب الدراسة، هل هي في كتاب أو كتب؟، ومن ثم استخراج منهجه على النحو الآتي:
1. منهجه في التأليف: من حيث الإيجاز والإطناب، والاهتمام بالتفريع أو الاستدلال، وكيفية الترتيب والعرض للمسائل، وذكر الاختلاف داخل المذهب أو خارجه، وبيان المعنى اللغوي والاصطلاحي، وضبط الكلمات المشكلة بالحروف، وصعوبة عبارته وسهولتها.
2.منهجه في الترجيح؛ ببيان الضوابط التي اعتمدها في بيان القول الراجح التزاماً، من تقديمه أو ذكر دليله، أو غيرها، وذكره للألفاظ الصريحة في ترجيح قول على قول بقوله: عليه الفتوى، وهو الصحيح.
3.منهجه في نسبة الأقوال وتوثيقها، فهل يذكر أسماء الكتب التي ينقل منها، أم يعتمد على شيوع المسألة واشتهارها فلا ينسبها لأحد؟.
4.منهجه في تخريج الأحاديث ونسبتها إلى مظانها، وبيان قوة الأحاديث التي يستدل بها.
5.منهجه في مناقشة المخالفين في داخل المذهب وخارجه؛ ببيان كيفية عرض الأدلة والمناقشة فيها.
6.منهجه في تحقيق المسائل وتحريرها.
مثال تطبيقي:
إذن فهو مجتهد في المذهب بلغ مرتبة رفيعة وإن لم يصل إلى كمالها، نحتاج إلى التثبت والتأكد من تخريجاته وترجيحاته وتمييزاته بحيث يكون مَن جاء بعده وافقه عليها".
* الخطوة الرابعة عشرة: البحث في منهج الفقيه:
إن كانت الدراسة في بيان منهج الفقيه، فعلينا الاستقراء لكتابه أو كتبه على حسب الدراسة، هل هي في كتاب أو كتب؟، ومن ثم استخراج منهجه على النحو الآتي:
1. منهجه في التأليف: من حيث الإيجاز والإطناب، والاهتمام بالتفريع أو الاستدلال، وكيفية الترتيب والعرض للمسائل، وذكر الاختلاف داخل المذهب أو خارجه، وبيان المعنى اللغوي والاصطلاحي، وضبط الكلمات المشكلة بالحروف، وصعوبة عبارته وسهولتها.
2.منهجه في الترجيح؛ ببيان الضوابط التي اعتمدها في بيان القول الراجح التزاماً، من تقديمه أو ذكر دليله، أو غيرها، وذكره للألفاظ الصريحة في ترجيح قول على قول بقوله: عليه الفتوى، وهو الصحيح.
3.منهجه في نسبة الأقوال وتوثيقها، فهل يذكر أسماء الكتب التي ينقل منها، أم يعتمد على شيوع المسألة واشتهارها فلا ينسبها لأحد؟.
4.منهجه في تخريج الأحاديث ونسبتها إلى مظانها، وبيان قوة الأحاديث التي يستدل بها.
5.منهجه في مناقشة المخالفين في داخل المذهب وخارجه؛ ببيان كيفية عرض الأدلة والمناقشة فيها.
6.منهجه في تحقيق المسائل وتحريرها.
مثال تطبيقي: