منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول منهج البحث في الشخصية الفقهية
4. يذكر أول الكتاب وآخره، زيادة في التثبت من الكتب بهذا الاسم وهذه النسبة.
5. يذكر طبعات الكتاب إن كان مطبوعاً.
6.يذكر النسخ المخطوطات للكتاب وأماكن تواجدها من خلال فهارس المخطوطات، والموسوعات الرقمية تساعد كثيراً على ذلك.
7.يذكر الشراح والمحشين على الكتاب إن اعتنى به العلماء شرحاً وتحشية.
مثال تطبيقي:
«الدراسة الثانية: مؤلَّفات الإمام الشرنبلالي
تمهيد:
لطول الكلام عليها وكثرة التحقيقات والتنقيحات فيها أفردُتها في دراسةٍ خاصّة تليق بها، وأوضحت الخفاء الذي يعتريها، ورتبتها على حروف المعجم تسهيلاً للوصول إليها للراغب بها.
والمصنفات أبرزُ علامات علم العالم، المرشدة إليه والدالة عليه، فهي تظهر ملكته العلميّة، وتبيّن قبول الله له، وتخبر عن المنهج الذي سار عليه، ومقدار التحقيق الذي وصله إليه، وهذا ما سنتكلّم عنه في درجة اجتهاده.
وكتبُه شملت عدّةَ أنواعٍ من التَّصنيف، وهي:
1.المتونُ؛ وله: «نور الإيضاح «، و «مراقي السعادات».
2.النَّظمُ؛ وله: «درّ الكنوز».
3.الشُّروحُ؛ وله: «إمداد الفتاح»، و «مراقي الفلاح»، و «شرح در الكنوز».
4.الحواشي؛ وله: «حاشية على الدرر».
5.الاختصارُ؛ وله: «تيسير المقاصد شرح الفرائد».
6.الرَّسائلُ؛ وله: ما زاد على ستين رسالة، ضمَّنها «التحقيقات القدسية» إجمالاً.
وفي كلامي عن مصنَّفاته اعتنيتُ بما يلي:
5. يذكر طبعات الكتاب إن كان مطبوعاً.
6.يذكر النسخ المخطوطات للكتاب وأماكن تواجدها من خلال فهارس المخطوطات، والموسوعات الرقمية تساعد كثيراً على ذلك.
7.يذكر الشراح والمحشين على الكتاب إن اعتنى به العلماء شرحاً وتحشية.
مثال تطبيقي:
«الدراسة الثانية: مؤلَّفات الإمام الشرنبلالي
تمهيد:
لطول الكلام عليها وكثرة التحقيقات والتنقيحات فيها أفردُتها في دراسةٍ خاصّة تليق بها، وأوضحت الخفاء الذي يعتريها، ورتبتها على حروف المعجم تسهيلاً للوصول إليها للراغب بها.
والمصنفات أبرزُ علامات علم العالم، المرشدة إليه والدالة عليه، فهي تظهر ملكته العلميّة، وتبيّن قبول الله له، وتخبر عن المنهج الذي سار عليه، ومقدار التحقيق الذي وصله إليه، وهذا ما سنتكلّم عنه في درجة اجتهاده.
وكتبُه شملت عدّةَ أنواعٍ من التَّصنيف، وهي:
1.المتونُ؛ وله: «نور الإيضاح «، و «مراقي السعادات».
2.النَّظمُ؛ وله: «درّ الكنوز».
3.الشُّروحُ؛ وله: «إمداد الفتاح»، و «مراقي الفلاح»، و «شرح در الكنوز».
4.الحواشي؛ وله: «حاشية على الدرر».
5.الاختصارُ؛ وله: «تيسير المقاصد شرح الفرائد».
6.الرَّسائلُ؛ وله: ما زاد على ستين رسالة، ضمَّنها «التحقيقات القدسية» إجمالاً.
وفي كلامي عن مصنَّفاته اعتنيتُ بما يلي: