مناهج العلماء في التأليف في فقه الاختلاف - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج ونلخصها في النقاط الآتية:
1. إنَّ المنهج في أصل استخدامه هو الطريق الواضح أَو توضيح الطريق، ونتيجة التطور الدلالي للألفاظ سار المنهجُ إلى الاستخدام المعنوي، وهي القواعد.
2. إنَّ الفرق بين المنهج والطريقة، أنَّ المنهج: هو القواعد الأساسية الَّتِي ينطلق منها الباحث، أما الطريقة: فهي تطبيقه لتلك القواعد التي حكمته وقيدته وكيفية مراعاته لها والتزامه بها.
3. إنَّ علم الخلاف: هو علم يبحث في أقوال الفقهاء قصداً، سواء كانت بأدلتها ونقض قول المخالف أم لا، فهو علمٌ يهتم بذكر خلاف الفقهاء مقصوداً في التأليف.
4. إنَّ المقارنة: هي علمٌ يبحثُ في أقوال الفقهاء وأدلتها ومناقشتها والتَّرجيح بينها من غير أرباب المذاهب وبدون اعتماد على أصولهم.
5. إنَّ الطريقة المعاصرة في المقارنة والترجيح بين المذاهب وليدة هذا العصر فحسب و لم تعرف عند من سبق، وإنَّما ظهرت نتيجة الأفكار
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج ونلخصها في النقاط الآتية:
1. إنَّ المنهج في أصل استخدامه هو الطريق الواضح أَو توضيح الطريق، ونتيجة التطور الدلالي للألفاظ سار المنهجُ إلى الاستخدام المعنوي، وهي القواعد.
2. إنَّ الفرق بين المنهج والطريقة، أنَّ المنهج: هو القواعد الأساسية الَّتِي ينطلق منها الباحث، أما الطريقة: فهي تطبيقه لتلك القواعد التي حكمته وقيدته وكيفية مراعاته لها والتزامه بها.
3. إنَّ علم الخلاف: هو علم يبحث في أقوال الفقهاء قصداً، سواء كانت بأدلتها ونقض قول المخالف أم لا، فهو علمٌ يهتم بذكر خلاف الفقهاء مقصوداً في التأليف.
4. إنَّ المقارنة: هي علمٌ يبحثُ في أقوال الفقهاء وأدلتها ومناقشتها والتَّرجيح بينها من غير أرباب المذاهب وبدون اعتماد على أصولهم.
5. إنَّ الطريقة المعاصرة في المقارنة والترجيح بين المذاهب وليدة هذا العصر فحسب و لم تعرف عند من سبق، وإنَّما ظهرت نتيجة الأفكار