مناهج العلماء في التأليف في فقه الاختلاف - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الاستعمارية المستوردة، وأول مَن تناول المسائل الفقهية بطريقة مقارنة على غرار القانون المقارن هو أحمد إبراهيم، حتى عدّ مجدد الفقه الإسلامي.
6. إنَّ «علم الاختلاف» الذي سار عليه علماؤنا منذ بدء تدوين فقه المذاهب الإسلامية لا علاقة له مطلقاً بـ «الفقه المقارن» الذي عُرِفَ في هذا العصر.
7. إنَّ كثيراً من البلاد الإسلامية التي سارت على نهج علماؤنا في الفقه من الالتزام بمذهب معين دون المقارنة والترجيح، ما زالوا ينعمون بالاستقرار الفكري والفقهي، بالإضافة إلى سهولة تخريج كلّ ما يَجِدُ من مسائل على أصول المذهب.
8. إنَّ اختلاف المذاهب الإسلامية رحمة ويُسر بالأمة، وثروة تشريعية كبرى محل اعتزاز وفخار، بل هو ضرورة اجتهادية يمليها الاجتهاد نفسه في فهم الحكم من الأدلة الشرعية مباشرة.
9. إنَّ ما وصلنا من آثار في فضل «علم الاختلاف» والثناء على دارسيه، لا يفهم منه المقارنة والترجيح بين أقوال المذاهب، بل هو حثٌّ من سلفِنا على عدمِ التَّسرع في الإفتاءِ إلا بعد الاطلاع الواسع على خلافِ العلماء بحيث يمكن للمفتي أن ييسر على المسلمين.
10. إنَّ الكتب المؤلفة في «فقه الاختلاف» لا تُعدُّ ولا تُحصى، اتبع في تأليفها تسعة مناهج، فكان غالبية مؤلفوها متمذهبين ملتزمين بمذهب؛
6. إنَّ «علم الاختلاف» الذي سار عليه علماؤنا منذ بدء تدوين فقه المذاهب الإسلامية لا علاقة له مطلقاً بـ «الفقه المقارن» الذي عُرِفَ في هذا العصر.
7. إنَّ كثيراً من البلاد الإسلامية التي سارت على نهج علماؤنا في الفقه من الالتزام بمذهب معين دون المقارنة والترجيح، ما زالوا ينعمون بالاستقرار الفكري والفقهي، بالإضافة إلى سهولة تخريج كلّ ما يَجِدُ من مسائل على أصول المذهب.
8. إنَّ اختلاف المذاهب الإسلامية رحمة ويُسر بالأمة، وثروة تشريعية كبرى محل اعتزاز وفخار، بل هو ضرورة اجتهادية يمليها الاجتهاد نفسه في فهم الحكم من الأدلة الشرعية مباشرة.
9. إنَّ ما وصلنا من آثار في فضل «علم الاختلاف» والثناء على دارسيه، لا يفهم منه المقارنة والترجيح بين أقوال المذاهب، بل هو حثٌّ من سلفِنا على عدمِ التَّسرع في الإفتاءِ إلا بعد الاطلاع الواسع على خلافِ العلماء بحيث يمكن للمفتي أن ييسر على المسلمين.
10. إنَّ الكتب المؤلفة في «فقه الاختلاف» لا تُعدُّ ولا تُحصى، اتبع في تأليفها تسعة مناهج، فكان غالبية مؤلفوها متمذهبين ملتزمين بمذهب؛