اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
البَخْتَرِيَّ (^١) يوْمَ الجماجم أن يستعملوه على القُرّاء (^٢)، فقال: أنا رجلٌ من الموالي، و[أنا] (^٣) لا أُحْسَنُ أَهُزُّ السَّيْف، فاسْتعملوا زَحْرَ بْنَ جبلة (^٤) بن زَحْر (^٥)، فما بَرِحَ حتى قُتِل (^٦).
سمعْتُ يحيى بن سعيد يقول: سمعتُ سفيان يقول: أرادوا أبَا البَخْتَرِي أن يستعملوه يوْمَ الْجماجم، فقال: أنا رجلٌ من الموالي، وأنا لا أُحْسَنُ أَهزُّ السيف.
سمعتُ (^٧) يحيى (^٨) يقول: سمعْتُ شُعْبةَ يقول: فُقِدَ (^٩) عبد الرحمن (^١٠)
_________
(^١) ص: «البخثري».
(^٢) ص: «القرا».
(^٣) ما بين المعكفين لحق في الطَّرّة.
(^٤) ص: «حبلة»؛ تصحيف.
(^٥) كذا في الأصل، ولعله الصواب؛ فإنه جامع بين قولِ المحشّي على تاريخ خليفة بن خياط: إنّه «جبلة بن زَحْر»، وبين قول القرّاب في تاريخه: إنه «زخر بن جَبَلة»، نقله عنه الحافظ مغلطاي في إكماله: (٥/ ٣٤٠؛ رت: ٢٠٢٦). والله أعلم.
(^٦) أخرجه بخُلْفِ في الألفاظ من طريق شعبة: خليفة بن خيّاط في التاريخ (٢٨٢ - ٢٨٣)، من طريق غندر عن شعبة، به نحوه وسمّى بديله «جهم بن زَحْر بن قيس»، وهو وهم جرى التَّنْبيه عليه في الطرة بالقول: «المعروفُ جَبَلَة لا جهم». وكذا الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ١٧٠)، من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة به، لكن لم يقع فيه تعيين المولى بعد.
(^٧) تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧؛ ٢٩/ ١٥٢)؛ (وهذا الموضع أوفَقُ لما في النّص أعلاه)؛ (٣٦/ ١٠٢)؛ التاريخ الكبير: (٥/ ١١٥؛ رت: ٣٤٢).
(^٨) تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧)؛ (٢٩/ ١٥٢)؛ (٣٦/ ١٠٢)؛ التاريخ الكبير: «يحيى بن سعيد».
(^٩) التاريخ الكبير؛ تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧)؛ (٣٦/ ١٠٢): «قدم». وهي على الصواب في الموضع الثالث.
(^١٠) التاريخ الكبير: «عبد الله»؛ تصحيف.
409
المجلد
العرض
55%
الصفحة
409
(تسللي: 398)