التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- قال (^١): وحدثنا (^٢) محمّد بن الفضيل بن (^٣) غَزْوان (^٤)، قال (^٥): حدثنا (^٦) إسماعيل (^٧) بن [أبي] (^٨) خالد، قال: سمعت أبا (^٩) جُحَيْفَةً (^١٠) يقول (^١١): رأَيْتُ
_________
= وعبد الله القعنبي عند البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٨؛ رح: ١٣٤٧)، وأحمد بن أبي بكر عند ابن حبان (١٤/ ٢٩٨؛ رح: ٦٣٨٧). وذكر أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (٣/ ٢٦٢)، أسماء عددٍ كبير ممّنْ تابع أبا زُكَير عن ربيعة فقال: «هذا حديث صحيح متفق عليه»؛ منها رواية سعيد بن أبي هلال عند البخاري (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٧)، وإسماعيل بن جعفر في حديثه (٤٠٠؛ رح: ٣٤٢)، وقرة بن عبد الرحمن عند الآجري في الشريعة (٣/ ١٤٣٣؛ رح: ٩٦٦)، وعمرة بن غزية، ومشعر بن كدام، كلاهما عند الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٢٧٩؛ رح: ٦٤٠٩)، وأنس بن عياض، وسليمان بن بلال عند أحمد (٢١/ ١٦٠؛ رح: ١٣٥١٩، ١٩/ ٣٣٣؛ رح: ١٢٣٢٦)، والحديث مشهور عن ربيعة، وهو مما صح من رواية أبي زُكَير، بمقتضى هذه المتابعات الجيدة.
(^١) تاريخ دمشق: (٣/ ٣٠٤ - ٣٠٥؛ ١٣/ ١٨٠) (والمقابلة على الموضع الأول)؛ ورواه البخاري في صحيحه إلى قوله: «نقبضها» (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٤)؛ كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، إلا أن عبارة «قلت لأبي جحيفة … شمط» جاءت معترضة بعد قوله: «يشبهه»، وقبل قوله: «وأمر»، عدا أن عبارة فـ «أتيت أبا بكر فأعطانَاها» ليست فيه. وسيَردُ تخريجه وشيكًا.
(^٢) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(^٣) ص: «ابن».
(^٤) صحيح البخاري: «حدثنا ابن فضيل».
(^٥) «قال» ليست في صحيح البخاري ولا في تاريخ دمشق.
(^٦) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(^٧) ص: «إسمعيل».
(^٨) ساقط من الأصل، مستدرك من مصادر التضحيح.
(^٩) ص: «أنا».
(^١٠) زيادةُ التَّرْضية في الصحيح.
(^١١) تكرّرتُ في مطبوعة تاريخ دمشق عبارة: «سمعت أبا جحيفة يقول». وفي البخاري: «قال».
_________
= وعبد الله القعنبي عند البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٨؛ رح: ١٣٤٧)، وأحمد بن أبي بكر عند ابن حبان (١٤/ ٢٩٨؛ رح: ٦٣٨٧). وذكر أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (٣/ ٢٦٢)، أسماء عددٍ كبير ممّنْ تابع أبا زُكَير عن ربيعة فقال: «هذا حديث صحيح متفق عليه»؛ منها رواية سعيد بن أبي هلال عند البخاري (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٧)، وإسماعيل بن جعفر في حديثه (٤٠٠؛ رح: ٣٤٢)، وقرة بن عبد الرحمن عند الآجري في الشريعة (٣/ ١٤٣٣؛ رح: ٩٦٦)، وعمرة بن غزية، ومشعر بن كدام، كلاهما عند الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٢٧٩؛ رح: ٦٤٠٩)، وأنس بن عياض، وسليمان بن بلال عند أحمد (٢١/ ١٦٠؛ رح: ١٣٥١٩، ١٩/ ٣٣٣؛ رح: ١٢٣٢٦)، والحديث مشهور عن ربيعة، وهو مما صح من رواية أبي زُكَير، بمقتضى هذه المتابعات الجيدة.
(^١) تاريخ دمشق: (٣/ ٣٠٤ - ٣٠٥؛ ١٣/ ١٨٠) (والمقابلة على الموضع الأول)؛ ورواه البخاري في صحيحه إلى قوله: «نقبضها» (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٤)؛ كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، إلا أن عبارة «قلت لأبي جحيفة … شمط» جاءت معترضة بعد قوله: «يشبهه»، وقبل قوله: «وأمر»، عدا أن عبارة فـ «أتيت أبا بكر فأعطانَاها» ليست فيه. وسيَردُ تخريجه وشيكًا.
(^٢) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(^٣) ص: «ابن».
(^٤) صحيح البخاري: «حدثنا ابن فضيل».
(^٥) «قال» ليست في صحيح البخاري ولا في تاريخ دمشق.
(^٦) تاريخ دمشق: «أنبأنا».
(^٧) ص: «إسمعيل».
(^٨) ساقط من الأصل، مستدرك من مصادر التضحيح.
(^٩) ص: «أنا».
(^١٠) زيادةُ التَّرْضية في الصحيح.
(^١١) تكرّرتُ في مطبوعة تاريخ دمشق عبارة: «سمعت أبا جحيفة يقول». وفي البخاري: «قال».
226