النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات - عبد المنان التالبي
٣ - عند الاستبشار بالنصر:
كما في حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب النبي ﷺ، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول الله ﷺ في زقاق خيبر وإن رُكبتي لتمس فخذ رسول الله ﷺ ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ النيي ﷺ، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين .. " (^١).
٤ - إذا خاف سلطانًا مهابًا:
ثبت ذلك في حديث ابن عباس -﵄- قال: "إذا أتيت سلطانًا مهيبًا، تخاف أن يسطو بك، فقل: الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعًا، الله أعز مما أخاف وأحاذر، وأعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان، وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك؛ ثلاث مرات" (^٢).
وثبت ذلك في حديث عبد الله بن مسعود - ﵁- إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه، أو ظلمه فليقل: "اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك، أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو يطغى، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت" (^٣).
_________
(^١) أخرجه البخاري (١/ ١٠٤) برقم (٣٧١)، ومسلم بشرح النووي (٢/ ١٠٤٢) برقم (١٣٦٥).
(^٢) صحيح الأدب المفرد (١/ ٢٥٧) برقم (٢٦٤)، وصححه الألباني موقوفًا على ابن عباس -﵄-.
(^٣) صحيح الأدب المفرد (١/ ٢٥٧) برقم (٢٦٤)، وصححه الألباني موقوفًا على ابن مسعود ﵁.
كما في حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب النبي ﷺ، وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول الله ﷺ في زقاق خيبر وإن رُكبتي لتمس فخذ رسول الله ﷺ ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ النيي ﷺ، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين .. " (^١).
٤ - إذا خاف سلطانًا مهابًا:
ثبت ذلك في حديث ابن عباس -﵄- قال: "إذا أتيت سلطانًا مهيبًا، تخاف أن يسطو بك، فقل: الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعًا، الله أعز مما أخاف وأحاذر، وأعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان، وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك؛ ثلاث مرات" (^٢).
وثبت ذلك في حديث عبد الله بن مسعود - ﵁- إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه، أو ظلمه فليقل: "اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك، أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو يطغى، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت" (^٣).
_________
(^١) أخرجه البخاري (١/ ١٠٤) برقم (٣٧١)، ومسلم بشرح النووي (٢/ ١٠٤٢) برقم (١٣٦٥).
(^٢) صحيح الأدب المفرد (١/ ٢٥٧) برقم (٢٦٤)، وصححه الألباني موقوفًا على ابن عباس -﵄-.
(^٣) صحيح الأدب المفرد (١/ ٢٥٧) برقم (٢٦٤)، وصححه الألباني موقوفًا على ابن مسعود ﵁.
58