النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات - عبد المنان التالبي
قال ابن عاشور -﵀-: "والباقيات الصالحات صفتان لمحذوف معلوم من المقام أي الأعمال الباقي بنعيمها وخيرها، والصالحات لأصحابها هي خير عند الله من نعمة النجاة من العذاب .. " (^١).
قال ابن كثير: "خير عند ربك ثوابًا: أي جزاء".
"وخير مردًًا: أي عاقبه ومردًًا على صاحبها" (^٢).
ب- اللطائف:
قال القاسمي: "تكرير الخبر لمزيد الاعتناء ببيانه" (^٣).
الفرع الثالث: في اختلاف المفسرين في الباقيات الصالحات:
اختلف أهل التأويل في تفسير الباقيات الصالحات على أربعة مذاهب: ـ
المذهب الأول: أنها الكلمات المباركات "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ".
وقد روي ذلك عن رسول الله ﷺ من طريق جماعة من الصحابة كأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعثمان بن عفان، وابن عباس، وابن عمر ﵃ أجمعين. وروي عن جماعة من التابعين كسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، واليه ذهب عكرمة، ومجاهد، والحسن، وقتادة من أئمة التفسير.
وهو مذهب الجماهير من علماء التفسير (^٤).
وقد استدل أصحاب هذا القول بالأحاديث النبوية الشريفة التي أوردناها في المطلب الأول.
المذهب الثاني: أنها الصلوات الخمس.
روي هذا المذهب عن ابن عباس في رواية، وعمر وبن شرحبيل، وأبو ميسرة وسعيد من جبير في رواية عنه، ومسروق وإبراهيم (^٥).
_________
(^١) تفسير القرآن العظيم (٥/ ٢٨٥).
(^٢) التحرير والتنوير (١٦/ ١٥٨).
(^٣) محاسن التاويل (٧/ ٤٢).
(^٤) تفسير البغوي (٣/ ١٩٤، ١٩٥)، تفسير الطبري (١٨/ ٣٢، ٣٣) ابن كثير (٥/ ١٦١) تفسير القرطبي (١٠/ ٤١٤)، المحرر الوجيز (٣/ ٤٤٦) أضواء البيان (٣/ ٢٨١)
(^٥) تفسير ابن كثير (٥/ ١٦١)، والبغوي (٣/ ١٩٤، ١٩٥)، والطبري (١٨/ ٣٢، ٣٣)، القرطبي (١٠/ ٤١٤١).
قال ابن كثير: "خير عند ربك ثوابًا: أي جزاء".
"وخير مردًًا: أي عاقبه ومردًًا على صاحبها" (^٢).
ب- اللطائف:
قال القاسمي: "تكرير الخبر لمزيد الاعتناء ببيانه" (^٣).
الفرع الثالث: في اختلاف المفسرين في الباقيات الصالحات:
اختلف أهل التأويل في تفسير الباقيات الصالحات على أربعة مذاهب: ـ
المذهب الأول: أنها الكلمات المباركات "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ".
وقد روي ذلك عن رسول الله ﷺ من طريق جماعة من الصحابة كأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعثمان بن عفان، وابن عباس، وابن عمر ﵃ أجمعين. وروي عن جماعة من التابعين كسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، واليه ذهب عكرمة، ومجاهد، والحسن، وقتادة من أئمة التفسير.
وهو مذهب الجماهير من علماء التفسير (^٤).
وقد استدل أصحاب هذا القول بالأحاديث النبوية الشريفة التي أوردناها في المطلب الأول.
المذهب الثاني: أنها الصلوات الخمس.
روي هذا المذهب عن ابن عباس في رواية، وعمر وبن شرحبيل، وأبو ميسرة وسعيد من جبير في رواية عنه، ومسروق وإبراهيم (^٥).
_________
(^١) تفسير القرآن العظيم (٥/ ٢٨٥).
(^٢) التحرير والتنوير (١٦/ ١٥٨).
(^٣) محاسن التاويل (٧/ ٤٢).
(^٤) تفسير البغوي (٣/ ١٩٤، ١٩٥)، تفسير الطبري (١٨/ ٣٢، ٣٣) ابن كثير (٥/ ١٦١) تفسير القرطبي (١٠/ ٤١٤)، المحرر الوجيز (٣/ ٤٤٦) أضواء البيان (٣/ ٢٨١)
(^٥) تفسير ابن كثير (٥/ ١٦١)، والبغوي (٣/ ١٩٤، ١٩٥)، والطبري (١٨/ ٣٢، ٣٣)، القرطبي (١٠/ ٤١٤١).
11