اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= أَنَّهُ لَقَيَ طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكَ وَاجِمًا؟ قال: كلمة. . .
ﷺ مُوْجِبَةً لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَنَا أَعْلَمُ مَا هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
الحَمِيْدِيُّ فِي (الجَّمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ) فِي مَسْنَدِ أَبِي ذَرٍّ فِي الحَدِيْثِ الثَّالِثِ مِنَ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ غدهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ: أَتَانِي جِبْرِيْلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِن أُمَّتِكَ لَا يَشْرِكُ بِاللَّهِ، دَخَل الجَّنَّةَ. وَفِي رُوَايَةٍ: لَمْ يَدْخلِ النَّارَ.
وَرَوَى الحَمِيْدِيُّ فِي الجَّمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ أَيْضًا فِي مَسْنِدِ غَسَّان بن مَالِكٍ حَدِيْثًا وَاحِدًا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ النار على مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَهُ.
وَيُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا احتضر الميت فَلَقِّنُوْهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فإنه ما مِنْ عَبْدٍ غيم لَهُ بِهَا عِنْدَ مَوْتهِ إِلَّا كَانَتْ زَادَهِ إِلَى الجَّنَّةِ.
وَيُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: كَلُّ أُمَمِ الاحياء بَعْضهُمْ فِي النَّارِ وَبَعْضهُمْ فِي الجَّنَّةِ إِلَّا أُمَّتِي لَا أَسْتَقِرُّ حَتَّى يدخل كُلُّهَمْ الجَّنَّةَ.
رَوَى العَلَاءُ بن زَيْدَ. قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابنِ سِيْرِيْنَ وَعِنْدَهُ شهر بن حَوْشَبَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ لِشهْرٍ: زَوِّدْنِي زَوَّدَكَ اللَّهُ زَوِّدْنِي يَرْحَمْكَ اللَّهُ. قَالَ: نَعَمْ. أَخْبَرَتْنِي عَمَّتِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ عَنْ جِبْرِيْلَ عَنِ اللَّهِ ﷿. قَالَ: يَقُوْلُ اللَّهُ ﵎: عَبْدِي إِمَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي وَلَمْ تشْرك بي شَيْئًا، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا فِيْكَ وَلَوْ اسْتَقْبَلتنِي بِمِلء الأَرْضِ خَطَايَا وَذُنُوْبًا، اسْتَقْبَلْتكَ ملْؤُهَا رَحْمَةً فَأَغْفِرُ لَكَ ولا أُبَالِي.
وَحَدَّثَ محمد بنِ القَاسَمِ قَالَ حَدَّثنَا إِسْمَاعِيْلُ بن إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثنَا ابنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثنَا مَالِكٌ عَنِ العَلَاءِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مَن عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيْهِ =
67
المجلد
العرض
12%
الصفحة
67
(تسللي: 65)