الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
وَتُحَدِّثُ الأَقْوَام أَنَّ صَنَائِعًا ... غُرِسَتْ لَدَيَّ فَحَنْظَلَتْ نَخَلَاتُهُ
هَذَا وَمَا طِبِّي بِجبنٍ إِنَّنِي ... فِيْكُمْ لَمطْرَقُ مَشْهَدٍ وَعَلَاتُهُ
العَلَاةُ: السَّنْدَانُ.
[من الوافر]
١٥٠ - أَأَقْتَبِسُ الضِّيَاءَ مِنَ الضَّبَابِ ... وَأَلْتَمِسُ الشَّرَابَ مِنَ السَّرَابِ
بَعْدَهُ:
أُرِيْدُ مِنَ الزَّمَانِ النَّذْلِ بَذْلًا ... وَأَرْيًا مِزْحَتِي سَلَعٍ وَصابِ
أُرَجِّي أَنْ أُلَاقِي لاشْتِيَاقِي ... سَرَاةَ النَّاسِ فِي زَمَنِ الكِلَابِ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
أُقَسِّمُ فِيْهِ الظّنّ طَوْرًا مُكَذِّبًا ... بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ وَطَوْرًا أُصَدِّقُ (١)
وَمِنْهُ أَيْضًا قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَرَ بنِ نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ كَانَتْ وَفَاتَهُ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّال سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعَ مِائَةٍ:
إِنْ بَانَتْ سَرِيْرَتُكُمْ وَكَانَتْ ... فَضيْحَتُكُمْ قِنَاعًا لِلْقِنَاعِ (٢)
جَعَلْتُمُ ذَنْبَنَا أنَّا سَمْعِنَا وَ... مَا الآذَانُ إِلَّا لِلسِّمَاعِ
وَمِنْهُ أَيْضًا مَا كَتَبَ بِهِ ابْنُ حَازِمٍ إِلَى أخٍ لَهُ كَانَ أَثْرَى فَجَفَاهُ:
إِنْ بَلَغْتَ الَّتِي كُنَّا نُؤَّمِّلُهَا ... وَاسْتَشْرَفَتْ هِمَّتِي وَارْتَاحَ أُلَّافِي (٣)
نَكرْتُ مِنْكَ أُمُوْرًا كُنْتُ أَعْرِفُهَا ... فِي حُسْنِ بِشْرٍ وَإِكْرَامٍ وَأَلْطَافِ
مَا كَانَ مِثْلِي حَرِيًّا أنْ تضيّعَهُ ... وَأَنْتَ مِكْرَامَةٌ مِنْ نَسْلِ أَشْرَافِ
_________
١٥٠ - الأبيات الجليس الصالح: ٧.
(١) البيت في المنتحل: ٢٣٣.
(٢) البيتان فى ديوان ابن نباتة: ٢/ ١٨٤.
(٣) الأبيات في تاريخ بغداد وذيوله: ١٧/ ٣٩ منسوبا إلى عبيد اللَّه بن طاهر ولا يوجد في ديوان ابن حازم.
هَذَا وَمَا طِبِّي بِجبنٍ إِنَّنِي ... فِيْكُمْ لَمطْرَقُ مَشْهَدٍ وَعَلَاتُهُ
العَلَاةُ: السَّنْدَانُ.
[من الوافر]
١٥٠ - أَأَقْتَبِسُ الضِّيَاءَ مِنَ الضَّبَابِ ... وَأَلْتَمِسُ الشَّرَابَ مِنَ السَّرَابِ
بَعْدَهُ:
أُرِيْدُ مِنَ الزَّمَانِ النَّذْلِ بَذْلًا ... وَأَرْيًا مِزْحَتِي سَلَعٍ وَصابِ
أُرَجِّي أَنْ أُلَاقِي لاشْتِيَاقِي ... سَرَاةَ النَّاسِ فِي زَمَنِ الكِلَابِ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
أُقَسِّمُ فِيْهِ الظّنّ طَوْرًا مُكَذِّبًا ... بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ وَطَوْرًا أُصَدِّقُ (١)
وَمِنْهُ أَيْضًا قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَرَ بنِ نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ كَانَتْ وَفَاتَهُ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّال سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعَ مِائَةٍ:
إِنْ بَانَتْ سَرِيْرَتُكُمْ وَكَانَتْ ... فَضيْحَتُكُمْ قِنَاعًا لِلْقِنَاعِ (٢)
جَعَلْتُمُ ذَنْبَنَا أنَّا سَمْعِنَا وَ... مَا الآذَانُ إِلَّا لِلسِّمَاعِ
وَمِنْهُ أَيْضًا مَا كَتَبَ بِهِ ابْنُ حَازِمٍ إِلَى أخٍ لَهُ كَانَ أَثْرَى فَجَفَاهُ:
إِنْ بَلَغْتَ الَّتِي كُنَّا نُؤَّمِّلُهَا ... وَاسْتَشْرَفَتْ هِمَّتِي وَارْتَاحَ أُلَّافِي (٣)
نَكرْتُ مِنْكَ أُمُوْرًا كُنْتُ أَعْرِفُهَا ... فِي حُسْنِ بِشْرٍ وَإِكْرَامٍ وَأَلْطَافِ
مَا كَانَ مِثْلِي حَرِيًّا أنْ تضيّعَهُ ... وَأَنْتَ مِكْرَامَةٌ مِنْ نَسْلِ أَشْرَافِ
_________
١٥٠ - الأبيات الجليس الصالح: ٧.
(١) البيت في المنتحل: ٢٣٣.
(٢) البيتان فى ديوان ابن نباتة: ٢/ ١٨٤.
(٣) الأبيات في تاريخ بغداد وذيوله: ١٧/ ٣٩ منسوبا إلى عبيد اللَّه بن طاهر ولا يوجد في ديوان ابن حازم.
60