الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
يَسْعَى الفَتَى وَحِمَامُ المَوْتِ يُدْرِكُهُ ... وَكُلُّ يَوْمٍ يُدَنِّي لِلفَتَى أَجَلَا
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِي ... يَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُشْتَغِلَا
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍ. البَيْتُ
أَبُو النَّصْر العُتْبِيّ: [من البسيط]
٨٣ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي لَسْتُ ذَا بَخَلٍ ... وَلَسْتُ مُلْتَمِسًا فِي البُخْلِ لِي عِلَلَا
لَكِنَّ طَاقَةَ مِثْلِي غَيْرُ خَافِيَةٍ ... وَالنَّمْلُ يُعْذَرُ فِي القَدْرِ الَّذِي حَمَلَا
أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بن الحسين بن شبْلٍ: [من البسيط]
٨٤ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي مَا مَلَكْتكمُ ... فَعَاهِدُوْنِي عَلَى أَنْ لَا تَمَلُّوْنِي
قَبْلَهُ:
لَوْ كَانَ يُوْجَدُ بِرءٌ لا مِنْ مَحَبَّتِكُمْ ... لَكَانَ فِي النَّاسِ لِي طِبٌّ يُدَاوِيْنِي
فَإنْ يَكُنْ أَجَلِي أَقْصَى مُرَادَكَمُ ... فَمِنْ صُدوْدِكِ لِي يَاعَلْوَ زِيْدِيْنِي
كِفِّي أَذَى الجِّسْمِ أَوْ زِيْدِي الفُؤَادَ ضَنًى ... فَالكُلُّ مِنْكِ إِذَا أَرْضَاكِ يُرْضِيْنِي
اللَّهُ يَعْلَمُ إنِّي مَا مَلَلْتكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَا عَلْوَ لَا تَجْحَدِي فَضْلِي وَلَا أَدَبِي ... وَلَا يَجْحَدُ الفَضْلَ إِلَّا كُلُّ مَغْبُوْنِ
لَا تَأْمَلِي بَعْدَ إِعْرَاضي مُوَاصَلَتِي ... فَإنَّ قَوْمِي مِنَ الشِّمِّ العَرَانِيْنِ
هُوَ أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بن عَبْدِ اللَّهِ ابن أَحْمَدَ بن يُوْسُفَ ابن شِبْل.
كُثَيِّرٌ: [من الكامل]
٨٥ - اللَّهُ يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زَيَادَةً ... فِي حُبِّ عَزَّةَ مَا وَجَدْتُ مَزِيْدَا
قَبْلَهُ:
لَا تَغْدِرَنَّ بِوَصْلِ عزَّةَ بَعْدَمَا ... أَخَذَتْ عَلَيْكَ مَوَاثِقًا وَعُهُوْدَا
_________
٨٣ - البيتان في التمثيل والمحاضرة: ٣٧٦.
٨٥ - الأبيات في ديوان كثير: ٤٤١ وما بعدها.
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِي ... يَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُشْتَغِلَا
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍ. البَيْتُ
أَبُو النَّصْر العُتْبِيّ: [من البسيط]
٨٣ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي لَسْتُ ذَا بَخَلٍ ... وَلَسْتُ مُلْتَمِسًا فِي البُخْلِ لِي عِلَلَا
لَكِنَّ طَاقَةَ مِثْلِي غَيْرُ خَافِيَةٍ ... وَالنَّمْلُ يُعْذَرُ فِي القَدْرِ الَّذِي حَمَلَا
أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بن الحسين بن شبْلٍ: [من البسيط]
٨٤ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي مَا مَلَكْتكمُ ... فَعَاهِدُوْنِي عَلَى أَنْ لَا تَمَلُّوْنِي
قَبْلَهُ:
لَوْ كَانَ يُوْجَدُ بِرءٌ لا مِنْ مَحَبَّتِكُمْ ... لَكَانَ فِي النَّاسِ لِي طِبٌّ يُدَاوِيْنِي
فَإنْ يَكُنْ أَجَلِي أَقْصَى مُرَادَكَمُ ... فَمِنْ صُدوْدِكِ لِي يَاعَلْوَ زِيْدِيْنِي
كِفِّي أَذَى الجِّسْمِ أَوْ زِيْدِي الفُؤَادَ ضَنًى ... فَالكُلُّ مِنْكِ إِذَا أَرْضَاكِ يُرْضِيْنِي
اللَّهُ يَعْلَمُ إنِّي مَا مَلَلْتكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَا عَلْوَ لَا تَجْحَدِي فَضْلِي وَلَا أَدَبِي ... وَلَا يَجْحَدُ الفَضْلَ إِلَّا كُلُّ مَغْبُوْنِ
لَا تَأْمَلِي بَعْدَ إِعْرَاضي مُوَاصَلَتِي ... فَإنَّ قَوْمِي مِنَ الشِّمِّ العَرَانِيْنِ
هُوَ أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بن عَبْدِ اللَّهِ ابن أَحْمَدَ بن يُوْسُفَ ابن شِبْل.
كُثَيِّرٌ: [من الكامل]
٨٥ - اللَّهُ يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زَيَادَةً ... فِي حُبِّ عَزَّةَ مَا وَجَدْتُ مَزِيْدَا
قَبْلَهُ:
لَا تَغْدِرَنَّ بِوَصْلِ عزَّةَ بَعْدَمَا ... أَخَذَتْ عَلَيْكَ مَوَاثِقًا وَعُهُوْدَا
_________
٨٣ - البيتان في التمثيل والمحاضرة: ٣٧٦.
٨٥ - الأبيات في ديوان كثير: ٤٤١ وما بعدها.
36