الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
عَبْدُ قَيْسِ بنُ خَفَافٍ البَرْجِمِيُّ: [من الكامل]
٦٨ - اللَّهَ فَاتِّقِهِ وَأَوْفِ بِنُذْرِهِ ... وَإِذَا حَلَفْتَ مُمَارِيًا فَتَحَلَّلِ
أَبْيَاتُ عَبْدِ القَيْسِ خفَافٍ البَرْجُمِيُّ أوَّلُهَا:
أَجُبَيْلُ إِنَّ أَبَاكَ كَارِبُ يَوْمِهِ ... فَإِذَا دُعِيْتَ إِلَى العِظَامِ فَأَعْجلِ
أُوْلَئِكَ إِيْصاءُ امْرِىٍ لَكَ نَاصِحٍ ... طَبْنٍ بِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْر مُغَفَّلِ
اللَّهُ فَاتَّقِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَالضَّيْفُ أَكْرِمْهُ فَإنَّ مَبيْتهُ ... حَقٌّ وَلَا تَكُ لَعْنَةً لِلنُّزَّلِ
وَأعْلَمْ بِأَنَّ الضَّيْفَ مُخبِر أَهْلِهِ ... بِمَبِيْتِ لَيْلَتِهِ وَإِنْ لَمْ يُسْأَلِ
وَاتْرُكْ مَكَانَ السُّوْءِ لَا تَحْلُلْ بِهِ ... وَإِذَا نَبضا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ
دَارُ أَمْوَالٍ لِمَنْ رَآهَا دَارَهُ ... أَفَرَاحِلٌ مِنْهَا كَمَنْ لَمْ يَرْحَلِ
وَإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ شَرٍّ فَاتَّئِدْ ... وَإِذَا هَمَمتَ بِأَمْرِ خَيْرٍ فَاعْجَلِ
وَإِذَا آلَتْكَ مِنَ العَدُوَّ قَوَارِصٌ ... فَاقْرِصْ كَذَاكَ وَلَا تَقُلْ لَمْ أَفْعَلِ
وصِلْ مَا بَدَا لَكَ ودّه ... واجْذُذْ حبَالَ الخَائِنِ المُتَبَدِّلِ
وَإِذَا تَشَاجَرَ فِي فُؤَادِكَ مَرَّةً ... أَمْرَانِ فَاعْمَدْ لِلأَعَفِّ الأَجْمَلِ
وَإِذَا افتقَرْتَ فَلَا تَكُنْ مُتَجَشِّعًا ... تَرْجُو الفَوَاضِلَ عِنْدَ غَيْرِ المفْضَلِ
وَإِذَا لَقِيْتَ القَوْمِ فَاضْرُبْ فِيْهِمُ ... حَتَّى يَرُوْكَ طِلَاءَ أَجْرَبَ مُهْمَلِ
وَإِذَا لَقِيْتَ البَاهِشِيْنَ إِلَى النَّدَى ... غَبْرًا ألقهمْ بِقَاعٍ مُمْحِلِ
فَأَعِنْهُمُ وَأيْسِرْ بِمَا يَسَرُوا بِهِ ... وَإِذَا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فَانْزِلِ
أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الرجز]
٦٩ - اللَّهُ فَعَّالٌ لِمَا يَشَاءُ ... كَمْ شِدَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا رَخَاءُ
_________
٦٨ - القصيدة في الأصمعيات: ٢٢٩، ٢٣٠.
٦٩ - البيت في مجموعة القصائد. الزهديات: ٢/ ٣٠٨.
٦٨ - اللَّهَ فَاتِّقِهِ وَأَوْفِ بِنُذْرِهِ ... وَإِذَا حَلَفْتَ مُمَارِيًا فَتَحَلَّلِ
أَبْيَاتُ عَبْدِ القَيْسِ خفَافٍ البَرْجُمِيُّ أوَّلُهَا:
أَجُبَيْلُ إِنَّ أَبَاكَ كَارِبُ يَوْمِهِ ... فَإِذَا دُعِيْتَ إِلَى العِظَامِ فَأَعْجلِ
أُوْلَئِكَ إِيْصاءُ امْرِىٍ لَكَ نَاصِحٍ ... طَبْنٍ بِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْر مُغَفَّلِ
اللَّهُ فَاتَّقِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَالضَّيْفُ أَكْرِمْهُ فَإنَّ مَبيْتهُ ... حَقٌّ وَلَا تَكُ لَعْنَةً لِلنُّزَّلِ
وَأعْلَمْ بِأَنَّ الضَّيْفَ مُخبِر أَهْلِهِ ... بِمَبِيْتِ لَيْلَتِهِ وَإِنْ لَمْ يُسْأَلِ
وَاتْرُكْ مَكَانَ السُّوْءِ لَا تَحْلُلْ بِهِ ... وَإِذَا نَبضا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ
دَارُ أَمْوَالٍ لِمَنْ رَآهَا دَارَهُ ... أَفَرَاحِلٌ مِنْهَا كَمَنْ لَمْ يَرْحَلِ
وَإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ شَرٍّ فَاتَّئِدْ ... وَإِذَا هَمَمتَ بِأَمْرِ خَيْرٍ فَاعْجَلِ
وَإِذَا آلَتْكَ مِنَ العَدُوَّ قَوَارِصٌ ... فَاقْرِصْ كَذَاكَ وَلَا تَقُلْ لَمْ أَفْعَلِ
وصِلْ مَا بَدَا لَكَ ودّه ... واجْذُذْ حبَالَ الخَائِنِ المُتَبَدِّلِ
وَإِذَا تَشَاجَرَ فِي فُؤَادِكَ مَرَّةً ... أَمْرَانِ فَاعْمَدْ لِلأَعَفِّ الأَجْمَلِ
وَإِذَا افتقَرْتَ فَلَا تَكُنْ مُتَجَشِّعًا ... تَرْجُو الفَوَاضِلَ عِنْدَ غَيْرِ المفْضَلِ
وَإِذَا لَقِيْتَ القَوْمِ فَاضْرُبْ فِيْهِمُ ... حَتَّى يَرُوْكَ طِلَاءَ أَجْرَبَ مُهْمَلِ
وَإِذَا لَقِيْتَ البَاهِشِيْنَ إِلَى النَّدَى ... غَبْرًا ألقهمْ بِقَاعٍ مُمْحِلِ
فَأَعِنْهُمُ وَأيْسِرْ بِمَا يَسَرُوا بِهِ ... وَإِذَا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فَانْزِلِ
أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الرجز]
٦٩ - اللَّهُ فَعَّالٌ لِمَا يَشَاءُ ... كَمْ شِدَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا رَخَاءُ
_________
٦٨ - القصيدة في الأصمعيات: ٢٢٩، ٢٣٠.
٦٩ - البيت في مجموعة القصائد. الزهديات: ٢/ ٣٠٨.
31