الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
أَبُو غَانِمٍ: [من السريع]
٢٣ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى اليَاسِ ... مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنَ النَّاسِ
بَعْدَهُ:
أَصْبَحْتُ لَا أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ ... مَنْ يَخَافُ مِنَ فَقْرٍ وَإِفْلَاسِ
لَكِنَّنِي أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ مَنْ ... يُجِيْبُ فِي الضَّرَّاءِ وَالبَاسِ مَنْ يَرزق الدَّرّة فِي ضُعْفِهَا ... عَلَى صَفاةِ الحَجَرِ القَاسِي
٢٤ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى أَنَّنِي ... كَضِفْدِعٍ فِي وَسَطِ اليَمِّ
بَعْدَهُ:
إِنْ هِيَ قَالَتْ مَلأَتْ خَلقَهَا ... أَوْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغَمِّ
٢٥ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ... مَا أَوْلَعَ القَلْبَ بِمَا لَا يَنَال
بَعْدَهُ:
بُلِيْتُ بِالهَجْرِ وَسُلْطَانِهَا ... لَكِنَّنِي أَرْجُو لَيَالِي الوِصَالِ
حَبِيْبُ بن أحْمَدَ: مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ المَغْرِبِيّ قالها فِي كِبَرِهِ وَعِنْدَ عُلُوِّ سِنِّهِ.
[من السريع]
٢٦ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى مَا قَضَى ... فَكُلّ مَا يَقْضِي فَفِيْهِ الرِّضَا
بَعْدَهُ:
قَدْ كُنْتُ ذَا يَدٍ وَذَا قُوَّةٍ ... فَاليَوْمَ لَا أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَنْهَضا
فَوَّضْتُ أَمْرِي لِلَّذِي لَمْ يُضعْ ... مَنْ أَحسَنَ الظنَّ وَمَنْ فَوَّضَا
_________
٢٣ - الأبيات في القناعة والتعفف: ٧٦.
٢٤ - البيتان في جذوة المقبس: ٣٥٢.
٢٥ - صدر البيت في تاريخ بغداد وذيوله: ٢٣/ ١٥٠.
٢٦ - الأبيات في جذوة المقتبس: ١٩٩.
٢٣ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى اليَاسِ ... مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنَ النَّاسِ
بَعْدَهُ:
أَصْبَحْتُ لَا أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ ... مَنْ يَخَافُ مِنَ فَقْرٍ وَإِفْلَاسِ
لَكِنَّنِي أَطْلبُ مِنْ فَضْلِ مَنْ ... يُجِيْبُ فِي الضَّرَّاءِ وَالبَاسِ مَنْ يَرزق الدَّرّة فِي ضُعْفِهَا ... عَلَى صَفاةِ الحَجَرِ القَاسِي
٢٤ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى أَنَّنِي ... كَضِفْدِعٍ فِي وَسَطِ اليَمِّ
بَعْدَهُ:
إِنْ هِيَ قَالَتْ مَلأَتْ خَلقَهَا ... أَوْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغَمِّ
٢٥ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ... مَا أَوْلَعَ القَلْبَ بِمَا لَا يَنَال
بَعْدَهُ:
بُلِيْتُ بِالهَجْرِ وَسُلْطَانِهَا ... لَكِنَّنِي أَرْجُو لَيَالِي الوِصَالِ
حَبِيْبُ بن أحْمَدَ: مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ المَغْرِبِيّ قالها فِي كِبَرِهِ وَعِنْدَ عُلُوِّ سِنِّهِ.
[من السريع]
٢٦ - الحَمْدُ للَّهِ عَلَى مَا قَضَى ... فَكُلّ مَا يَقْضِي فَفِيْهِ الرِّضَا
بَعْدَهُ:
قَدْ كُنْتُ ذَا يَدٍ وَذَا قُوَّةٍ ... فَاليَوْمَ لَا أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَنْهَضا
فَوَّضْتُ أَمْرِي لِلَّذِي لَمْ يُضعْ ... مَنْ أَحسَنَ الظنَّ وَمَنْ فَوَّضَا
_________
٢٣ - الأبيات في القناعة والتعفف: ٧٦.
٢٤ - البيتان في جذوة المقبس: ٣٥٢.
٢٥ - صدر البيت في تاريخ بغداد وذيوله: ٢٣/ ١٥٠.
٢٦ - الأبيات في جذوة المقتبس: ١٩٩.
16