اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
الدر الفريد وبيت القصيد - محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= يقول منها:
مَوْلًى إِذَا أَخْفَى نَدَى كَفِّه ... ---- وناحْ
الشمسُ لا تَخْفَى عَلَى مُبْصِرٍ ... - أصبتَ ربَّاه فاحْ
أَقْرَبُ ما يعطيهِ أَقْصَى المُنَى ... وبَعْضُ ما يُوليهِ كُلّ اقتراحْ
تُرْوَى أحاديثُ عُلَاهُ كَمَا ... يُرْوَى حديثُ المُصْطَفَى فِي الصِّحَاحْ
ﷺ.
وكَقَوْلِ دِيكِ الجِنّ (١):
لَمَّا نَظَرتَ إِليَّ مِنْ حَدَقِ آلْمَهَا ... وَضَحِكْتَ عَنْ مُتَفتَّحِ النُّوَّارِ
وعقدتَ بَيْن قضيبِ بانِ أَهْيَفٍ ... وكثيبِ رَمْلٍ عُقْدَةَ الزّنارِ
عَفّرْتُ خَدّي فِي الثَّرى خَاضِعًا ... وَعَزَمْتُ فِيكَ عَلَى دُخُولِ النّارِ
أَخَذَهُ أَبُو الْفَرَج الْوَأواء؛ فَقَالَ وَزَادَ عَلَيْهِ (٢):
شَدَّ زُنَارَهُ على هَيَفِ الخصرِ ... فشدَّ القلوبَ فِي الزّنّارِ
وأَدار الأصْداغَ فَوْقَ عِذارٍ ... أَنَامِنْ أَجْلِه خَلَعْتُ عِذَاري
وتعجّلتُ جَنَّة الخلدِ لَمَّا ... صَحَّ عَزْمى عَلَى دُخُولِ النَّارِ
* * *

وَمِنَ الاهْتِدَامِ وَالسَّلْخِ كَمَا قَالَ أَبُو صَخْرٍ الهَذْلِيُّ فِي قَصِيْدَتِهِ الغَرَّاءَ:
وَإِنِّي لآتِيْهَا وَفِي النَّفْسِ هَجْرُهَا ... بتَاتًا لأُخْرَى الدَّهْرِ مَا طَلعَ الفَجْرُ
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجْأَةً ... فَأُبْهَتَ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نكْرُ
_________
(١) ديوانه ص ١٦٥.
(٢) ديوانه ص ١٠.
383
المجلد
العرض
69%
الصفحة
383
(تسللي: 381)