بذل النظر في الأصول - العلاء محمد بن عبد الحميد الأسمندي (٥٥٢ هـ)
﴿فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدتُّمُوهُمْ﴾. ونسخ ثبات الواحد للعشرة بقوله تعالى: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ﴾. ونسخ تقديم الصدقة بين يدي مناجاة رسول الله ﵇ بقوله: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا﴾ الآية.
فإن قيل: تفويض البيان إلى النبي ﷺ بقوله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ يمنع من نسخ الكتبا بالكتاب- قلنا: هذا معارض بقوله تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ وبقوله تعالى: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾. ولأن تلاوة النبي ﵇ الآية الناسخة على الآية بيان منه.
فإن قيل: تفويض البيان إلى النبي ﷺ بقوله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ يمنع من نسخ الكتبا بالكتاب- قلنا: هذا معارض بقوله تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ وبقوله تعالى: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾. ولأن تلاوة النبي ﵇ الآية الناسخة على الآية بيان منه.
335