المنتخب من كلام العرب - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
وقال عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:
بَكَرَ العَوَاذِلُ يَبْتَدِرْ ... نَ مَلَامَتِي وأَلُومُهُنَّهْ
وَيَقُلْنَ شَيْبٌ قَدْ علَا ... كَ وَقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ إِنَّهْ
أي: نعم، ويقال أراد: إنَّه قد كان؛ فَحَذَفَ.
بَابُ إِعَادَةِ المَعْنَى إذاَ اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ
من ذلك قوله ﷿: ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ والأَمْتُ أيضًا العِوَجُ، ويقال وَهْدَةٌ بَيْنَ نُشُوزٍ.
وقوله: ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَإِنِّي عليه لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿فِجَاجًا سُبُلًا﴾ وهما الطرق، وقوله سبحانه: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾
بَكَرَ العَوَاذِلُ يَبْتَدِرْ ... نَ مَلَامَتِي وأَلُومُهُنَّهْ
وَيَقُلْنَ شَيْبٌ قَدْ علَا ... كَ وَقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ إِنَّهْ
أي: نعم، ويقال أراد: إنَّه قد كان؛ فَحَذَفَ.
بَابُ إِعَادَةِ المَعْنَى إذاَ اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ
من ذلك قوله ﷿: ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ والأَمْتُ أيضًا العِوَجُ، ويقال وَهْدَةٌ بَيْنَ نُشُوزٍ.
وقوله: ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَإِنِّي عليه لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿فِجَاجًا سُبُلًا﴾ وهما الطرق، وقوله سبحانه: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾
622