مصطلحات المذاهب الفقهية وأسرار الفقه المرموز - مريم محمد صالح الظفيري
٣ - الاحتمال:
وهذا اللفظ يعني استخراج حكم جديد غير الحكم السابق لنفس المسألة، وذلك لدليل مرجوح أو فساد لدليل الحكم السابق.
يقول ابن عثيمين: الاحتمال: هو قابلية المسألة لأن يقال فيها بحكم غير الحكم الذي قيل فيها لدليل مرجوح بالنسبة إلى دليل الحكم الأول أو مساو له (١).
ومن استعمالات هذا الاصطلاح:
نقل المرداوي عن ابن مفلح قال: ويتوجه احتمال في رده السلام عليه أفضل الصلاة والسلام لئلا يفوت المقصود وهو رده على الفور (٢).
«والاحتمال بمعنى الوجه إلا أن الوجه مجزوم بالفتيا به» (٣).
٤ - التخريج:
وهذا اللفظ يعني: «نقل الحكم من مسألة إلى ما يشبهها، والتسوية بينهما فيه، ولا يكون ذلك إلا إذا فهم المعنى» (٤).
_________
(١) الممتع شرح زاد المستقنع لابن عثيمين ١/ل (المقدمة)، وانظر: المسودة لآل تيمية ص ٤٧٥؛ الإنصاف للمرداوي ١٢/ ٢٥٧؛ شرح الزركشي لمختصر الخرقي ١/ ٦٦.
(٢) الإنصاف للمرداوي ١/ ٢٥٢. الحديث: الذي علق عليه ابن مفلح هو ما أخرجه البخاري كتاب التيمم باب التيمم في الحضر إذ لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة ١/ ٨٧ ونصه قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج قال: سمعت عميرا مولى ابن عباس قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ﷺ حتى دخلنا على جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري فقال الجهم: أقبل النبي ﷺ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد السلام» أخرجه مسلم كتاب الحيض باب التيمم رقم الحديث (٣٦٩) ١/ ٢٨١ واللفظ للبخاري.
(٣) الممتع شرح زاد المستقنع ١/ل (المقدمة)؛ الإنصاف للمرداوي ١/ ٦.
(٤) الممتع شرح زاد المستقنع لابن عثيمين ١/ك؛ وانظر: المسودة لآل تيمية ص ٤٧٥؛ والإنصاف للمرداوي ١٢/ ٢٥٧؛ وشرح الزركشي لمختصر الخرقي ١/ ٦٥؛ والمدخل لمذهب أحمد لابن بدران ص ٦٠ - ٦٣.
وهذا اللفظ يعني استخراج حكم جديد غير الحكم السابق لنفس المسألة، وذلك لدليل مرجوح أو فساد لدليل الحكم السابق.
يقول ابن عثيمين: الاحتمال: هو قابلية المسألة لأن يقال فيها بحكم غير الحكم الذي قيل فيها لدليل مرجوح بالنسبة إلى دليل الحكم الأول أو مساو له (١).
ومن استعمالات هذا الاصطلاح:
نقل المرداوي عن ابن مفلح قال: ويتوجه احتمال في رده السلام عليه أفضل الصلاة والسلام لئلا يفوت المقصود وهو رده على الفور (٢).
«والاحتمال بمعنى الوجه إلا أن الوجه مجزوم بالفتيا به» (٣).
٤ - التخريج:
وهذا اللفظ يعني: «نقل الحكم من مسألة إلى ما يشبهها، والتسوية بينهما فيه، ولا يكون ذلك إلا إذا فهم المعنى» (٤).
_________
(١) الممتع شرح زاد المستقنع لابن عثيمين ١/ل (المقدمة)، وانظر: المسودة لآل تيمية ص ٤٧٥؛ الإنصاف للمرداوي ١٢/ ٢٥٧؛ شرح الزركشي لمختصر الخرقي ١/ ٦٦.
(٢) الإنصاف للمرداوي ١/ ٢٥٢. الحديث: الذي علق عليه ابن مفلح هو ما أخرجه البخاري كتاب التيمم باب التيمم في الحضر إذ لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة ١/ ٨٧ ونصه قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج قال: سمعت عميرا مولى ابن عباس قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ﷺ حتى دخلنا على جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري فقال الجهم: أقبل النبي ﷺ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد السلام» أخرجه مسلم كتاب الحيض باب التيمم رقم الحديث (٣٦٩) ١/ ٢٨١ واللفظ للبخاري.
(٣) الممتع شرح زاد المستقنع ١/ل (المقدمة)؛ الإنصاف للمرداوي ١/ ٦.
(٤) الممتع شرح زاد المستقنع لابن عثيمين ١/ك؛ وانظر: المسودة لآل تيمية ص ٤٧٥؛ والإنصاف للمرداوي ١٢/ ٢٥٧؛ وشرح الزركشي لمختصر الخرقي ١/ ٦٥؛ والمدخل لمذهب أحمد لابن بدران ص ٦٠ - ٦٣.
351