المنهيات - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
تفليج الأسنان والتنمص والخصاء
وأما قوله: (وَنَهَى عن تفليج الأسنان، وعن التنمص، وعن الخِصاء) .
فهذا كله مثلة، والمثلة أن تفعل فعلا تتشبه بالخالق وتتمثل؛ لأن من شأنه أن يفعل ما لم يكن فيخلق.
فتفليج الأسنان أن يعالجه بالحديد، حتى يميز بين الأسنان، فيجعل بينهن خللا. فقد بدلت خلق الله، وتمثلت بهف ي أن تغير خلقه، وترتاد أن تكون على ما تريد.
والتنمص، وهو نتف الشعر من الجبين، ففيه مؤونة عظيمة في نتفه، ولو كان حلقا لكان ايسر، ولكنه نتف، وألم وجيع، وتعذيب للنفس.
وكذلك الخصاء، ذكره الله تعالى، فانت تريد أن تجعله في خلق الإناث، وهو قوله: (لاَ تَبديلَ لِخَلقِ الله) قال: هوالإخصاء.
وأما قوله: (وَنَهَى عن تفليج الأسنان، وعن التنمص، وعن الخِصاء) .
فهذا كله مثلة، والمثلة أن تفعل فعلا تتشبه بالخالق وتتمثل؛ لأن من شأنه أن يفعل ما لم يكن فيخلق.
فتفليج الأسنان أن يعالجه بالحديد، حتى يميز بين الأسنان، فيجعل بينهن خللا. فقد بدلت خلق الله، وتمثلت بهف ي أن تغير خلقه، وترتاد أن تكون على ما تريد.
والتنمص، وهو نتف الشعر من الجبين، ففيه مؤونة عظيمة في نتفه، ولو كان حلقا لكان ايسر، ولكنه نتف، وألم وجيع، وتعذيب للنفس.
وكذلك الخصاء، ذكره الله تعالى، فانت تريد أن تجعله في خلق الإناث، وهو قوله: (لاَ تَبديلَ لِخَلقِ الله) قال: هوالإخصاء.
122