المدخل إلى تقويم اللسان - ابن هشام اللخمي
ويقولون: (المَشْوَرَة) على مثال (مَفْعَلَة). والصوابُ: المَشُورة، على مثال: (المَعُونة) (١) كما قال بشَّار (٢):
إذا بلغ الرأيُ المشورةَ فاستَعِنْ ... برأي لبيبٍ أو نَصَاحَةِ حازِمِ
ولا تحسَبِ الشورى عليك غَضاضةً ... فإنَّ الخوافي قُوَّةٌ للقوادِمِ
ويقولون: (ثَفَلَ) (٣) الرجلُ، إذا بَصَقَ، بالثاء. والصواب: تَفَلَ، بالتاء المثناة، والمستقبل: يَتْفِلُ (٤).
فأمَّا (النَّفْثُ) (٥)، بالثاء المثلثة، فَنَفْخٌ لا بصاق معه. والتَّفْلُ لا بُدَّ أنْ يكون معه شيءٌ من الريق.
ويقولون: فلان مطلوبٌ (بتَارٍ) (٦). والصواب: بثأرٍ، بالثاء المثلثة والهمزة.
ويقولون: (المَسْنَدُ) لما يُسْتَنَدُ عليه. والصواب: المِسْنَدُ، بكسر الميم (٧).
_________
(١) درة الغواص ٢٢. وقال ابن منظور في تهذيب الخواص ٩٠: المَشُورة والمَشْوَرَة لغتان.
(٢) ديوانه ٤/ ١٧٢ - ١٧٣ مع خلاف في الرواية.
(٣) تثقيف اللسان ٤٨.
(٤) بكسر الفاء، وفي الصحاح (تفل): بكسر الفاء وضمها في المستقبل.
(٥) غريب الحديث ١/ ٢٩٨.
(٦) من ب، وفي الأصل: بثار. وما أثبتناه مطابق لما في تثقيف اللسان ٤٩.
(٧) اللسان (سند).
إذا بلغ الرأيُ المشورةَ فاستَعِنْ ... برأي لبيبٍ أو نَصَاحَةِ حازِمِ
ولا تحسَبِ الشورى عليك غَضاضةً ... فإنَّ الخوافي قُوَّةٌ للقوادِمِ
ويقولون: (ثَفَلَ) (٣) الرجلُ، إذا بَصَقَ، بالثاء. والصواب: تَفَلَ، بالتاء المثناة، والمستقبل: يَتْفِلُ (٤).
فأمَّا (النَّفْثُ) (٥)، بالثاء المثلثة، فَنَفْخٌ لا بصاق معه. والتَّفْلُ لا بُدَّ أنْ يكون معه شيءٌ من الريق.
ويقولون: فلان مطلوبٌ (بتَارٍ) (٦). والصواب: بثأرٍ، بالثاء المثلثة والهمزة.
ويقولون: (المَسْنَدُ) لما يُسْتَنَدُ عليه. والصواب: المِسْنَدُ، بكسر الميم (٧).
_________
(١) درة الغواص ٢٢. وقال ابن منظور في تهذيب الخواص ٩٠: المَشُورة والمَشْوَرَة لغتان.
(٢) ديوانه ٤/ ١٧٢ - ١٧٣ مع خلاف في الرواية.
(٣) تثقيف اللسان ٤٨.
(٤) بكسر الفاء، وفي الصحاح (تفل): بكسر الفاء وضمها في المستقبل.
(٥) غريب الحديث ١/ ٢٩٨.
(٦) من ب، وفي الأصل: بثار. وما أثبتناه مطابق لما في تثقيف اللسان ٤٩.
(٧) اللسان (سند).
253