تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفقد ثمرات الأفئدة وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الْمُهْتَدُونَ﴾، فهذه العلاوة، وهي ما توضع بين العدلين، وهي زيادة في الحمل، فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضًا» (١).
٢ - الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة، قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ﴾ (٢).
٣ - محبّة الله للصابرين، قال - ﷿ -: ﴿وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ (٣).
٤ - معيَّة الله مع الصابرين: قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (٤).
٥ - استحقاق دخول الجنة لمن صبر، قال الله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا﴾ (٥).
٦ - الصابرون يُوفَّون أجرهم بغير حساب، فلا يُوزن لهم، ولا يُكال لهم، إنما يُغرف لهم غرفًا، وبدون عدٍّ ولا حدٍّ، ولا مقدار (٦)، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٧).
٧ - جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ، من قبل أن يخلق الله
_________
(١) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ص١٣٥، وهو في صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب الصبر عند الصدمة الأولى، الباب رقم ٤٢، قبل الحديث رقم ١٣٠٢.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٤٥.
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١٤٦.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٥٣.
(٥) سورة الفرقان، الآية: ٧٥.
(٦) تفسير ابن كثير، ص١٥١١، وتفسير السعدي، ص٧٢١.
(٧) سورة الزمر، الآية: ١٠.
٢ - الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة، قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ﴾ (٢).
٣ - محبّة الله للصابرين، قال - ﷿ -: ﴿وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ (٣).
٤ - معيَّة الله مع الصابرين: قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (٤).
٥ - استحقاق دخول الجنة لمن صبر، قال الله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا﴾ (٥).
٦ - الصابرون يُوفَّون أجرهم بغير حساب، فلا يُوزن لهم، ولا يُكال لهم، إنما يُغرف لهم غرفًا، وبدون عدٍّ ولا حدٍّ، ولا مقدار (٦)، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٧).
٧ - جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ، من قبل أن يخلق الله
_________
(١) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ص١٣٥، وهو في صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب الصبر عند الصدمة الأولى، الباب رقم ٤٢، قبل الحديث رقم ١٣٠٢.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٤٥.
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١٤٦.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٥٣.
(٥) سورة الفرقان، الآية: ٧٥.
(٦) تفسير ابن كثير، ص١٥١١، وتفسير السعدي، ص٧٢١.
(٧) سورة الزمر، الآية: ١٠.
8