اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
من فضل أبي هريرة (^١)
أمّا ما يَعُمُّه وغيره من الصحابة ﵃ فيأتي في موضعه، وأما ما يَخُصُّه فمنه في «الصحيحين» (^٢) عنه: أنّ النبيّ - ﷺ - لقيه في طريقٍ من طرق المدينة وهو جُنب فانسلَّ فذهب فاغتسل، فتفقَّده النبيّ - ﷺ -، فلما جاء قال: «أين كنت يا أبا هريرة؟» قال: يا رسول الله لَقيتني وأنا جُنُب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال رسول الله - ﷺ -: «سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس» لفظ مسلم.
ومَرَّ (ص ١٠٠) (^٣) ما في «صحيح البخاري» (^٤) من قول النبيّ - ﷺ -: «لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني أحدٌ عن هذا الحديث أوَّلَ منك، لما رأيتُ من حرصك على الحديث ...».
[ص ١٦٤] وفي «صحيح مسلم» (^٥) وغيره في قصة إسلام أمه قول النبيّ - ﷺ -: «اللهم حَبِّب عُبيدك هذا ــ يعني أبا هريرة ــ وأُمَّه إلى عبادك المؤمنين ...». قال ابن كثير في «البداية» (١٠٥: ٨) (^٦): «وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإنَّ أبا هريرة محبّب إلى جميع الناس ...».
_________
(^١) هذا المبحث لا وجود له في كتاب أبي ريَّة، وقد ختم به المؤلف كلامه على أبي هريرة ﵁.
(^٢) البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١).
(^٣) (ص ١٩٤ ــ ١٩٥).
(^٤) (٩٩).
(^٥) (٢٤٩١).
(^٦) (١١/ ٣٦٦).
312
المجلد
العرض
75%
الصفحة
312
(تسللي: 353)