إعلام الأنام باستيعاب مذهب الإمام أبي حنيفة لأحاديث الأحكام - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس معالم مدرسة الفقهاء الحديثية
المبحث الخامس
معالم مدرسة الفقهاء الحديثية
تمهيد:
نعرض فيه أن للفقهاء مدرسة كاملة في قبول الحديث ورده، وأن ضعف دليل المستدل لا يدل على ضعف مسألة المجتهد، وقوة الدّليل وضعفه يرجع للمجتهد لا لغيره، واعتبار الرواية بالمعنى للحديث عند المحدثين والفقهاء، وأن العمل شرط لصحّة الحديث عند الفقهاء، وموافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث، وعمل الصحابة مقدم على الحديث، وسقوط الرواية المخالفة لعمل الرّاوي، ويرد الحديث إن أعرض عنه الصّحابة، والحديث الضعيف مُقدَّم على القياس، وأن القواعد تبنى على الآيات والمتواتر والمشهور، ويقوى الحديث بموافقته للقواعد الفقهية، وأن الإرسال أحد طرق تصحيح الأحاديث، وأن عام القرآن يفيد القطع، وأن رواية غير الفقيه ترد إن خالفت القياس في المطالب الآتية:
معالم مدرسة الفقهاء الحديثية
تمهيد:
نعرض فيه أن للفقهاء مدرسة كاملة في قبول الحديث ورده، وأن ضعف دليل المستدل لا يدل على ضعف مسألة المجتهد، وقوة الدّليل وضعفه يرجع للمجتهد لا لغيره، واعتبار الرواية بالمعنى للحديث عند المحدثين والفقهاء، وأن العمل شرط لصحّة الحديث عند الفقهاء، وموافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث، وعمل الصحابة مقدم على الحديث، وسقوط الرواية المخالفة لعمل الرّاوي، ويرد الحديث إن أعرض عنه الصّحابة، والحديث الضعيف مُقدَّم على القياس، وأن القواعد تبنى على الآيات والمتواتر والمشهور، ويقوى الحديث بموافقته للقواعد الفقهية، وأن الإرسال أحد طرق تصحيح الأحاديث، وأن عام القرآن يفيد القطع، وأن رواية غير الفقيه ترد إن خالفت القياس في المطالب الآتية: