ترياق اللب في قواعد فقه الطب وفتاويه المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الأحكام المتعلقة بالطبيب والتداوي
بالدرجة الأولى، والإسلام والعدالة تفيد زيادة الطمأنينة، ولا تمنع من تحقق الظن؛ فمثلها مفيدة لتقوية الظنّ، لكن إن تحقَّق الظن بدون ينبغي أن يجوز، ولذلك لم يشترطها المتقدمون.
وقال الجُرجانيُّ (¬1): «وقد قال من مشايخنا: يُقبل قولُ الأطباء من أهل الكفر».
وبالتالي يكون كلام ابن عابدين رد المحتار2: 422: «وإذا أخذ بقول طبيب ليس فيه هذه الشروط وأفطر، فالظاهر لزوم الكفارة كما لو أفطر بدون أمارة ولا تجربة؛ لعدم غلبة الظن والناس عنه غافلون»، إذا قصد به اشتراط العدالة والإسلام، فهو محل نظرّ؛ لأنها الظاهر أنهما ليسا بتخريج صحيح معتبر في المذهب يُعوَّل عليه.
¬__________
(¬1) في خزانة الأكمل4: 34.
وقال الجُرجانيُّ (¬1): «وقد قال من مشايخنا: يُقبل قولُ الأطباء من أهل الكفر».
وبالتالي يكون كلام ابن عابدين رد المحتار2: 422: «وإذا أخذ بقول طبيب ليس فيه هذه الشروط وأفطر، فالظاهر لزوم الكفارة كما لو أفطر بدون أمارة ولا تجربة؛ لعدم غلبة الظن والناس عنه غافلون»، إذا قصد به اشتراط العدالة والإسلام، فهو محل نظرّ؛ لأنها الظاهر أنهما ليسا بتخريج صحيح معتبر في المذهب يُعوَّل عليه.
¬__________
(¬1) في خزانة الأكمل4: 34.