ترياق اللب في قواعد فقه الطب وفتاويه المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الأحكام المتعلقة بالطبيب والتداوي
الثالث: عدم اشتراط الإسلام والعدالة في الطبيب، وهو قول المتقدمين وبعض المتأخرين، كالولوالجي (¬1)، والصدر الشهيد (¬2)، وسراج الدين (¬3)، والمرغيناني (¬4)، والشمني (¬5)، وجوى زاده (¬6)، ونبه الزاهدي (¬7): وقيل: إسلام الطبيب شرط، وذكر ملا مسكين (¬8) القولين: «بإخبار طبيب، كذا في «الخلاصة»، وفي «النصاب» بإخبار طبيب حاذق مسلم»،
وبالتالي ذكر المتأخرين الإسلام هو الخلط بينها وبين مسألة الشهادة من الطبيب؛ إذ لا بُدَّ حينئذٍ من العدالةِ والإسلام؛ لكونها شهادةٌ، وهي تنفيذُ القول على الغير رضي أو لم يرض، وهذا من الولاية، ولا ولاية للمسلم على الكافر.
ومسألتنا متعلَّقة بتحقيق غلبةِ الظَّنِّ يُعرف اجتهادٍ بأن يعلم من نفسه أن حُمَّاه زاد شدّةً أو عينه وجعاً (¬9) أو من تجربةٍ سابقةٍ له أو تجربةٍ لغيره أو بإخبارِ طبيبٍ، وهذا الإخبار من الطبيب يتحصل من الطبيب الحاذق
¬__________
(¬1) في الوالوالجية 1: 204.
(¬2) في الفتاوى الصغرى1: 108.
(¬3) في السراجية ص68.
(¬4) في التنجيس والمزيد3: 143.
(¬5) في كمال الدراية2: 165.
(¬6) في الإيثار1: 235.
(¬7) في المجتبى1: 293.
(¬8) في شرح الكنز 1: 101.
(¬9) كما في العناية2: 350.
وبالتالي ذكر المتأخرين الإسلام هو الخلط بينها وبين مسألة الشهادة من الطبيب؛ إذ لا بُدَّ حينئذٍ من العدالةِ والإسلام؛ لكونها شهادةٌ، وهي تنفيذُ القول على الغير رضي أو لم يرض، وهذا من الولاية، ولا ولاية للمسلم على الكافر.
ومسألتنا متعلَّقة بتحقيق غلبةِ الظَّنِّ يُعرف اجتهادٍ بأن يعلم من نفسه أن حُمَّاه زاد شدّةً أو عينه وجعاً (¬9) أو من تجربةٍ سابقةٍ له أو تجربةٍ لغيره أو بإخبارِ طبيبٍ، وهذا الإخبار من الطبيب يتحصل من الطبيب الحاذق
¬__________
(¬1) في الوالوالجية 1: 204.
(¬2) في الفتاوى الصغرى1: 108.
(¬3) في السراجية ص68.
(¬4) في التنجيس والمزيد3: 143.
(¬5) في كمال الدراية2: 165.
(¬6) في الإيثار1: 235.
(¬7) في المجتبى1: 293.
(¬8) في شرح الكنز 1: 101.
(¬9) كما في العناية2: 350.