التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس أسرته العلمية وطلبه للعلم وشيوخه ومن تفقَّه عليهم
ومات ليلة الخميس، ثامن جمادى الأولى، سنة ثلاثين وستمئة، وعمره أربع وثمانون سنة، وصلَّى عليه ابنه الإمام شمس الدين أحمد. ووفاته في هذه السنة باتفاق من ترجم له إلا القاري (¬1) فإنه ذكره أنه توفِّي سنة اثنتين وستمئة (¬2).
¬__________
(¬1) في الأثمار الجنية (ق35/ب).
(¬2) هذا ما رأيته في النسخة المخطوطة التي بين يدي للأثمار الجنية للقاري، ونقل الإمام اللكنوي في الفوائد (ص182) ودفع الغواية (1: 4) من نسخته للأثمار الجنية أن وفاته سنة ثمانين وستمئة.
¬__________
(¬1) في الأثمار الجنية (ق35/ب).
(¬2) هذا ما رأيته في النسخة المخطوطة التي بين يدي للأثمار الجنية للقاري، ونقل الإمام اللكنوي في الفوائد (ص182) ودفع الغواية (1: 4) من نسخته للأثمار الجنية أن وفاته سنة ثمانين وستمئة.