إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الأخيرة من شعبان
ووردَ (¬1) عنه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وَسَلَّم أنَّهُ قال: (إنَّ الجَنَّةَ لتُزَخْرَفُ لِرَمَضَانَ مِنْ رأسَ الحَوْلِ إلى رَأَسِ حَوْلٍ قَابِل، فإذا كَانَ أولُ يَوْمٍ مِن رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِن تَحْتِ العَرْشِ مِن وَرَقِ الجَنَّةِ على الحُورِ العِين، فَيَقُلْنَ: يا رب اجْعَلَ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ أَزْوَاجَاً تَقِرُّ بِهِم أعْيُنُنَا، وَتَقِرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا) (¬2).
إخواني؛ هذه بشارةٌ لمَن صامَ وقامَ وتركَ الآثام، وأفَطَر على الحلال، وتجنَّبَ الحرام، وهذه نِعمةٌ أنعم اللهُ عليكم، وهو المُنْعِمُ المنَّان، فاشكروا نَعْمَاءه، {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا} (¬3)، ومَن كفرَ فإنَّ الله غنيٌ عن الكفران.
جعلنا اللهُ وإيّاكُم ممَّن صامَ رمضان، وقامَ لياليه، وصرفَ بقيَّةَ عُمُرِهِ في الطَّاعات، وتيقَّظَ من نومِ الغفلات، وجنَّبَنَا وإيَّاكُم الانهماكَ في اللَّذاتِ وإتِّباعِ الشَّهوات، وأجارنا وإيَّاكم من عذابِ النِّيران.
والحمدُ لله الرَّب العليم
¬__________
(¬1) رواه الدارقطني في الأفراد، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي، وابن عساكر عن ابن عمر - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬2) في المعجم الأوسط للطبراني (7: 44)، والمعجم الكبير للطبراني (22: 388)، وصحيح ابن خزيمة (3: 190)، ومسند أبي يعلى (9: 180)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (8: 107)، وغيرها.
(¬3) من سورة إبراهيم، الآية (34).
إخواني؛ هذه بشارةٌ لمَن صامَ وقامَ وتركَ الآثام، وأفَطَر على الحلال، وتجنَّبَ الحرام، وهذه نِعمةٌ أنعم اللهُ عليكم، وهو المُنْعِمُ المنَّان، فاشكروا نَعْمَاءه، {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا} (¬3)، ومَن كفرَ فإنَّ الله غنيٌ عن الكفران.
جعلنا اللهُ وإيّاكُم ممَّن صامَ رمضان، وقامَ لياليه، وصرفَ بقيَّةَ عُمُرِهِ في الطَّاعات، وتيقَّظَ من نومِ الغفلات، وجنَّبَنَا وإيَّاكُم الانهماكَ في اللَّذاتِ وإتِّباعِ الشَّهوات، وأجارنا وإيَّاكم من عذابِ النِّيران.
والحمدُ لله الرَّب العليم
¬__________
(¬1) رواه الدارقطني في الأفراد، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي، وابن عساكر عن ابن عمر - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬2) في المعجم الأوسط للطبراني (7: 44)، والمعجم الكبير للطبراني (22: 388)، وصحيح ابن خزيمة (3: 190)، ومسند أبي يعلى (9: 180)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (8: 107)، وغيرها.
(¬3) من سورة إبراهيم، الآية (34).