إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الأخيرة من شعبان
ووردَ (¬1) عنه صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّه قال: (شهرُ رمضانَ شهرٌ مُبارك، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّعِير، وتُصْفَدُ فِيهِ الشَّياطِين، ويُنادي مُنادٍ كُل لَيْلَة: يا بَاغِي الشَّرِّ أَقْصِرْ حتَّى يَنْقَضِي رَمَضَانَ) (¬2).
ووردَ (¬3) عنه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّهُ خطبَ في يومٍ أخيرٍ من شعبان، فقال: (يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكُم شَهْرٌ عَظِيم، شَهْرٌ مُبارك، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ من ألفِ شَهْر، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضة، وقيامَ لَيْلِهِ تَطوُّعاً، مَن تَقَرَّبَ فِيهِ بِخصلةٍ مِنَ الخَيْر، كَانَ كَمَنْ أدَّى فَريضَةً فِيمَا سِواهُ، ومَن أدَّى فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِواه، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْر، والصَّبْرُ ثوابُهُ الجَنَّة، وَشَهْرٌ يُزَادُ في رِزقِ المؤمِن، مَنْ فَطَّرَ فيهِ صَائماً، كَانَ له مَغفِرةً لِذِنُوبِه، وعتقَتْ رقَبتُهُ مِنَ النَّار، وكان له مِثلُ أجرِهِ مِن غير أن ينقُصَ مِن أجرِهِ شيء) (¬4).
¬__________
(¬1) رواه ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي والبيهقي من حديث عرفجة - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬2) في مسند أحمد (2: 230)، ومصنف ابن أبي شيبة (2: 270). والمجتبى (4: 129)، وسنن النسائي (2: 66)، والمستدرك (1: 582)، وسنن البيهقي الكبير (4: 303)، وسنن ابن ماجه (1: 526)، والمعجم الكبير (17: 132)، وغيرها.
(¬3) رواه العقيلي، وضعفه. وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، والخطيب، والأصبهاني، من حديث سلمان - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬4) في صحيح ابن خزيمة (3: 19). وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1: 412).
ووردَ (¬3) عنه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّهُ خطبَ في يومٍ أخيرٍ من شعبان، فقال: (يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكُم شَهْرٌ عَظِيم، شَهْرٌ مُبارك، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ من ألفِ شَهْر، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضة، وقيامَ لَيْلِهِ تَطوُّعاً، مَن تَقَرَّبَ فِيهِ بِخصلةٍ مِنَ الخَيْر، كَانَ كَمَنْ أدَّى فَريضَةً فِيمَا سِواهُ، ومَن أدَّى فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِواه، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْر، والصَّبْرُ ثوابُهُ الجَنَّة، وَشَهْرٌ يُزَادُ في رِزقِ المؤمِن، مَنْ فَطَّرَ فيهِ صَائماً، كَانَ له مَغفِرةً لِذِنُوبِه، وعتقَتْ رقَبتُهُ مِنَ النَّار، وكان له مِثلُ أجرِهِ مِن غير أن ينقُصَ مِن أجرِهِ شيء) (¬4).
¬__________
(¬1) رواه ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي والبيهقي من حديث عرفجة - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬2) في مسند أحمد (2: 230)، ومصنف ابن أبي شيبة (2: 270). والمجتبى (4: 129)، وسنن النسائي (2: 66)، والمستدرك (1: 582)، وسنن البيهقي الكبير (4: 303)، وسنن ابن ماجه (1: 526)، والمعجم الكبير (17: 132)، وغيرها.
(¬3) رواه العقيلي، وضعفه. وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، والخطيب، والأصبهاني، من حديث سلمان - رضي الله عنه -. منه رحمه الله.
(¬4) في صحيح ابن خزيمة (3: 19). وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1: 412).