إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
وليس غرضي من هذا التألِّيف وسائرِ تأليفاتي أن يُدْرَجَ اسمي في المصنّفين، أو يشتهرَ رسمي في العالمين، وإنِّما المقصود ـ وكفى بالله شهيداً عليه ـ أن يحصلَ بها النَّفعُ والفلاحُ لكلِّ مطالعٍ ومستفيد، وأن تكونَ ذريعةً لنجاتي بعد مماتي في يومِ الحسابِ الشَّديد.
واللهُ أسألَ سؤالَ الضَّارعِ الخاشع أن يجعلَها مقبولةً وخالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفعَ بها عبادَه بالنَّفع العميم، وقد سمَّيتُ هذه المجموعة بـ:
((اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السّنة))
ولقَّبتُها بـ:
((إزالة الغفلة والسِّنة بتأليف خطب السَّنة))
وأرجو من كلِّ مَن يقرأ هذه الخطب، ومَن يسمعُها، ومَن يطالعُها وينتفعَ بها أن يدعوَ لي بالمغفرة، وشمول الرَّحمة، وبخيرِ الدُّنيا والعُقبى، وأن لا ينساني في دعواتِهِ الخالصةِ في أوقاتِهِ الخاصّة.
والمرجوُّ من النَّاظرين الكرام أن لا يتتبّعوا عوراتي، وأن يستروا على زلاّتي، فرحمَ الله امرءاً نظرَ فيها بنظرِ اللُّطفِ والكرم، وعفا عن زلَّةِ القدم، أو طغيان القلم، فإنِّي لستُ ممَّن يدَّعي العصمةَ من كلِّ خطأ وزلّة، ولا ممَّن
واللهُ أسألَ سؤالَ الضَّارعِ الخاشع أن يجعلَها مقبولةً وخالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفعَ بها عبادَه بالنَّفع العميم، وقد سمَّيتُ هذه المجموعة بـ:
((اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السّنة))
ولقَّبتُها بـ:
((إزالة الغفلة والسِّنة بتأليف خطب السَّنة))
وأرجو من كلِّ مَن يقرأ هذه الخطب، ومَن يسمعُها، ومَن يطالعُها وينتفعَ بها أن يدعوَ لي بالمغفرة، وشمول الرَّحمة، وبخيرِ الدُّنيا والعُقبى، وأن لا ينساني في دعواتِهِ الخالصةِ في أوقاتِهِ الخاصّة.
والمرجوُّ من النَّاظرين الكرام أن لا يتتبّعوا عوراتي، وأن يستروا على زلاّتي، فرحمَ الله امرءاً نظرَ فيها بنظرِ اللُّطفِ والكرم، وعفا عن زلَّةِ القدم، أو طغيان القلم، فإنِّي لستُ ممَّن يدَّعي العصمةَ من كلِّ خطأ وزلّة، ولا ممَّن