إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من جمادى الأولى
قيل، وما يقال، فقد وردَ النَّهي عنها في صحاحِ الأقوال (¬1)، وعليكم بالتَّوبةِ والإنابةِ إلى خالق البريَّةِ في البكورِ والأصال، فطوبى لمَن وَجَدَ في صحيفة استغفاراً كثيراً، وخُفِّفَت عنه الأثقال.
وداوموا على ذكر الله في كلِّ صباحٍ ومساء، وعلى كلِّ أحوال؛ فإنَّ ذكرَهُ دواءٌ من كلِّ داء، وشفاءٌ من جميع الأمراضِ والأعلال، وهو حِصنٌ حصينٌ من الشَّياطين، فإنَّ الشَّيطانَ واضعٌ خرطومَهُ على قلوبِ النِّساءِ والرِّجال، فإذا غفلوا وَسْوَس، وإذا ذكروا اللهَ خَنَس، ورجعَ بشَرِّ مآل.
وأكثروا الدُّعاءَ إلى قاضي الحاجات، المنجِّي من الدَّاءِ العُضال، فإنَّ الدُّعَاءَ مخُّ العبادات (¬2)، ورأس الطَّاعات، وهو المنجِّي من هَلَكاتِ الضَّلال.
وقولوا من صميمِ البال: اللَّهُمَّ يا حَنَّان، يا رحمن، يا كبير، يا مُتَعال؛ اغفرْ ذنوبنا، واسترْ عيوبنا، ووفِّقْنا لتزكيةِ القلب، وصدقِ المقال.
والحمدُ لله ربِّ العالمين
والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِه محمَّدٍ وآله أجمعين.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (2: 537)، وصحيح مسلم (3: 1340)، واللفظه له، وصحيح ابن خزيمة (1: 104): عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال).
(¬2) إشارة إلى حديث سبق تخريجه (ص34).
وداوموا على ذكر الله في كلِّ صباحٍ ومساء، وعلى كلِّ أحوال؛ فإنَّ ذكرَهُ دواءٌ من كلِّ داء، وشفاءٌ من جميع الأمراضِ والأعلال، وهو حِصنٌ حصينٌ من الشَّياطين، فإنَّ الشَّيطانَ واضعٌ خرطومَهُ على قلوبِ النِّساءِ والرِّجال، فإذا غفلوا وَسْوَس، وإذا ذكروا اللهَ خَنَس، ورجعَ بشَرِّ مآل.
وأكثروا الدُّعاءَ إلى قاضي الحاجات، المنجِّي من الدَّاءِ العُضال، فإنَّ الدُّعَاءَ مخُّ العبادات (¬2)، ورأس الطَّاعات، وهو المنجِّي من هَلَكاتِ الضَّلال.
وقولوا من صميمِ البال: اللَّهُمَّ يا حَنَّان، يا رحمن، يا كبير، يا مُتَعال؛ اغفرْ ذنوبنا، واسترْ عيوبنا، ووفِّقْنا لتزكيةِ القلب، وصدقِ المقال.
والحمدُ لله ربِّ العالمين
والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِه محمَّدٍ وآله أجمعين.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (2: 537)، وصحيح مسلم (3: 1340)، واللفظه له، وصحيح ابن خزيمة (1: 104): عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال).
(¬2) إشارة إلى حديث سبق تخريجه (ص34).