إزاجة الغيم باعتماد وتعليل وتهذيب فتاوى ابن نجيم - صلاح أبو الحاج
الدراسة عن الكتاب والعمل فيه
اطلع عليه ورغم ذلك أعاد ترتيبها، فلعله يَرجع إلى جمعه عدداً أكبر من الفتاوى لابن نجيم؛ لأنه ابنه يقول: إن عدَّتها (400) سؤال وجواب، في حين نجد أنّ المطبوعَ لترتيب التُّمرتاشي يُقارب (1200) سؤال وجواب، وعلَّق التُّمرتاشي على ما يُقارب (20) فتوى استدراكاً أو تأييداً للمؤلف بالنقل من المعتبرات.
رابعاً: بيان أهمية الكتاب:
الأولى: أنّ صاحبها زينَ الدين ابنَ نجيم من مشاهير العلماء المتأخرين، وشهرة كتابه «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» بلغت الآفاق، حتى لا تخلو منه مكتبةٌ عالم أو متعلم لفقه السادة الحنفية؛ لذلك اهتمّ مَن جاء بعده بفتاواه، وكثر نقلهم منها.
الثانية: أنّ الكتاب احتوى دقائق المسائل وعزيزها، بحيث احتاج مَن بعده لها، فرجعوا له ونقلوا عنه.
الثالثة: أنّ الكتاب كان محلَّ نظر واهتمام من كلِّ العلماء الذين جاءوا بعدها، حيث نقلوا عنه في كتبهم، واحتجوا بفتاواه، ومن ذلك:
1. الفتاوى الخيرية لنفع البرية للرملي (ت1081هـ) في موضع.
2. الدر المختار شرح تنوير الأبصار للحصكفي (ت1088هـ) في (8) مواضع.
3. كمال الدراية بجمع الرواية والدراية شرح الملتقى للإزميري (ت1165هـ) في (3) مواضع.
رابعاً: بيان أهمية الكتاب:
الأولى: أنّ صاحبها زينَ الدين ابنَ نجيم من مشاهير العلماء المتأخرين، وشهرة كتابه «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» بلغت الآفاق، حتى لا تخلو منه مكتبةٌ عالم أو متعلم لفقه السادة الحنفية؛ لذلك اهتمّ مَن جاء بعده بفتاواه، وكثر نقلهم منها.
الثانية: أنّ الكتاب احتوى دقائق المسائل وعزيزها، بحيث احتاج مَن بعده لها، فرجعوا له ونقلوا عنه.
الثالثة: أنّ الكتاب كان محلَّ نظر واهتمام من كلِّ العلماء الذين جاءوا بعدها، حيث نقلوا عنه في كتبهم، واحتجوا بفتاواه، ومن ذلك:
1. الفتاوى الخيرية لنفع البرية للرملي (ت1081هـ) في موضع.
2. الدر المختار شرح تنوير الأبصار للحصكفي (ت1088هـ) في (8) مواضع.
3. كمال الدراية بجمع الرواية والدراية شرح الملتقى للإزميري (ت1165هـ) في (3) مواضع.