إزاجة الغيم باعتماد وتعليل وتهذيب فتاوى ابن نجيم - صلاح أبو الحاج
الدراسة عن الكتاب والعمل فيه
انتشرت في مواقع الفتاوى التي يصل لها الخاص والعام، ويمكن أن تلتقطها وسائل الإعلام، فتحملها على محامل تسيء بها للإسلام، بسبب التآمرات الدولية عليه، والحملات الممنهجة لحربه.
فكان لزاماً علينا قبل الاستفادة منها للمواقع العامة أن تراجع لبيان معتمدها من غيره، وتهذيبها بحذف ما لا يُناسب الزمان، وتعليلها بحيث يسهل فهمها.
وكان الابتداءُ في هذا المشروع العظيم بالفتاوى المشهورة بـ «فتاوى ابن نُجيم» من تيسير وتوفيق الله تعالى.
لذلك عملتُ في الفتاوى على أمور، وهي:
أولاً: بيان صحة نسبة الكتاب للمؤلف:
فلا خلاف في صحَّة نسبة الكتاب لابن نجيم حيث نسبها له ابنه أحمد كما في مقدمة بعض النسخ المخطوطة، ونسبه له تلميذه التُّمرتاشي، كما في مقدمة بعض النسخ المخطوطة والمطبوعة، ونسبها له مَن ترجم له كذلك، كما سيأتي، ونسبها له كلُّ مَن نقل عنها كما سيأتي؛ لذلك لم يكن نزاع في صحة النسبة له.
ثانياً: بيان اسم الكتاب:
ورد للكتاب عدة أسماء، وهي:
1. «فتاوى ابن نجيم»، فقد اشتهر اسم الكتاب بـ «فتاوى ابن
فكان لزاماً علينا قبل الاستفادة منها للمواقع العامة أن تراجع لبيان معتمدها من غيره، وتهذيبها بحذف ما لا يُناسب الزمان، وتعليلها بحيث يسهل فهمها.
وكان الابتداءُ في هذا المشروع العظيم بالفتاوى المشهورة بـ «فتاوى ابن نُجيم» من تيسير وتوفيق الله تعالى.
لذلك عملتُ في الفتاوى على أمور، وهي:
أولاً: بيان صحة نسبة الكتاب للمؤلف:
فلا خلاف في صحَّة نسبة الكتاب لابن نجيم حيث نسبها له ابنه أحمد كما في مقدمة بعض النسخ المخطوطة، ونسبه له تلميذه التُّمرتاشي، كما في مقدمة بعض النسخ المخطوطة والمطبوعة، ونسبها له مَن ترجم له كذلك، كما سيأتي، ونسبها له كلُّ مَن نقل عنها كما سيأتي؛ لذلك لم يكن نزاع في صحة النسبة له.
ثانياً: بيان اسم الكتاب:
ورد للكتاب عدة أسماء، وهي:
1. «فتاوى ابن نجيم»، فقد اشتهر اسم الكتاب بـ «فتاوى ابن