إزاجة الغيم باعتماد وتعليل وتهذيب فتاوى ابن نجيم - صلاح أبو الحاج
الدراسة عن الكتاب والعمل فيه
من الكتب غير المعتمدة، وذكر ذلك ابتداءً أبو السعود الأزهري، وأقرّه عليه ابنُ عابدين واللكنوي، قال ابنُ عابدين في رد المحتار1: 70: «ورأيت في حاشية أبي السعود الأزهري على شرح منلا مسكين أنَّه لا يعتمد على فتاوى ابن نجيم». ووافقه اللكنوي في مقدمة العمدة1: 12.
وقمت بمراجعة وتتبع مسائل الكتاب مسألة مسألة، فوجدتُ ما يُقارب (50) مسألة ليست بمعتمدة في الكتاب، وبفضل من المولى عز وجل بيَّنتُ المعتمدة فيها من معتبرات الحنفية، وعادة أشرت بعد بيان المعتمدة بعبارة «بخلاف فتوى ابن نجيم» حيث أذكر بعدها فتواه بتمامها.
وبالتالي أصبحت مسائل الكتاب بعد هذا التنقيح والمراجعة معتمدة، يُمكن الثقة بها.
سادساً: التعليل للفتاوى:
ويُقصد بالتعليل الوجه الذي بُنيت عليه المسألة، بحيث يَسهل على الدارس فهمها، وعلى المستفتي الاقتناع بها.
وابن نُجيم لم يعتن بالتعليل في الفتاوى إلا نادراً؛ لأنه همَّه كان مُنصرفاً للإجابة عنها فحسب، فرأيتُ من المناسب خدمةً للكتاب أن أذكرَ تعليلات هذه الفتاوى؛ حيث علَّلت لما يُقارب (750) فتوى منها، والحمد لله على توفيقه.
وقمت بمراجعة وتتبع مسائل الكتاب مسألة مسألة، فوجدتُ ما يُقارب (50) مسألة ليست بمعتمدة في الكتاب، وبفضل من المولى عز وجل بيَّنتُ المعتمدة فيها من معتبرات الحنفية، وعادة أشرت بعد بيان المعتمدة بعبارة «بخلاف فتوى ابن نجيم» حيث أذكر بعدها فتواه بتمامها.
وبالتالي أصبحت مسائل الكتاب بعد هذا التنقيح والمراجعة معتمدة، يُمكن الثقة بها.
سادساً: التعليل للفتاوى:
ويُقصد بالتعليل الوجه الذي بُنيت عليه المسألة، بحيث يَسهل على الدارس فهمها، وعلى المستفتي الاقتناع بها.
وابن نُجيم لم يعتن بالتعليل في الفتاوى إلا نادراً؛ لأنه همَّه كان مُنصرفاً للإجابة عنها فحسب، فرأيتُ من المناسب خدمةً للكتاب أن أذكرَ تعليلات هذه الفتاوى؛ حيث علَّلت لما يُقارب (750) فتوى منها، والحمد لله على توفيقه.