إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع عشر إعجاز القرآن وما يتعلق به
قال - عز وجل -: {وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء:113] وقال - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ} [الشورى:52].
والقرآن من أيَّة ناحية أتيته لا ترى فيه إلا أنواراً متبلجة، وأدلة ساطعة على أنه كلام الله، ولا يمكن أن تجد فيه نكتة من كذب، ولا صمة من زور، ولا لطخة من جهل.
* * *
والقرآن من أيَّة ناحية أتيته لا ترى فيه إلا أنواراً متبلجة، وأدلة ساطعة على أنه كلام الله، ولا يمكن أن تجد فيه نكتة من كذب، ولا صمة من زور، ولا لطخة من جهل.
* * *