منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تعريف المناهج ونشأتها وخصائصها وأهميتها
المطلب الرابع
خصائص منهج البحث الفقهي
يشترك منهج البحث الفقهي مع غيره في العديد من النُّقاط؛ لكونه مجالاً من مجالات البحث العلمي المتعدِّدة في التّاريخ وعلم الاجتماع والتربية والعلوم العقلية وغيرها، إلا أن البحث الفقهي له ميزات وخصائص يختلف فيها عن غيره حتى في العلوم الشرعية، وفيما يأتي بيان لأهم أنواع الخصائص:
* أولاً: الخصائص العامة للعلوم:
1.الموضوعية في البحث:
ويقصد بها التزام موضوع البحث وعدم الخروج عنه والاستطراد إلى غيرها؛ لأن له أثراً سلبياً على القارئ في تشتيب أفكاره، وعدم القدرة في الوصول إلى نتائج في موضوع البحث، وزيادة حجم البحث فيما لا يتعلَّق بالبحث.
ويرد بها أيضاً: الصدق في الوصول إلى الحقيقة، فلا يجوز للباحث أن يجعل البحث مدللاً على نزواته ورغباته، ولا يجعل للمؤثرات الخارية أثراً في حرفه عن الوصول للحقيقة.
فلا تكون الحقيقة صحيحة إن لم تكن مثبتة من بحث علمي، ولا يجوز أن نقرر الحقائق بلا بحث مسبق عنها، وادعاء الحقائق بلا أدلة ولا بحث يسقط رتبة مدعيه العلمية.
وهذا مختلفٌ عن الإثبات والاستدلال للحقائق الثابتة في مذهب فقهي معتبر، بحيث يستقصي الباحث ما ورد من أدلة تثبتها وتبرهن عليها.
ومعرفة الباحث بالموضوعية يكون له أكبر الأثر في قبول من يصدر عنه من نتائج، وفي ارتفاع مكانته العلمية، وانتشار أبحاثه وعلمه، وتحقيق الموضوعية
خصائص منهج البحث الفقهي
يشترك منهج البحث الفقهي مع غيره في العديد من النُّقاط؛ لكونه مجالاً من مجالات البحث العلمي المتعدِّدة في التّاريخ وعلم الاجتماع والتربية والعلوم العقلية وغيرها، إلا أن البحث الفقهي له ميزات وخصائص يختلف فيها عن غيره حتى في العلوم الشرعية، وفيما يأتي بيان لأهم أنواع الخصائص:
* أولاً: الخصائص العامة للعلوم:
1.الموضوعية في البحث:
ويقصد بها التزام موضوع البحث وعدم الخروج عنه والاستطراد إلى غيرها؛ لأن له أثراً سلبياً على القارئ في تشتيب أفكاره، وعدم القدرة في الوصول إلى نتائج في موضوع البحث، وزيادة حجم البحث فيما لا يتعلَّق بالبحث.
ويرد بها أيضاً: الصدق في الوصول إلى الحقيقة، فلا يجوز للباحث أن يجعل البحث مدللاً على نزواته ورغباته، ولا يجعل للمؤثرات الخارية أثراً في حرفه عن الوصول للحقيقة.
فلا تكون الحقيقة صحيحة إن لم تكن مثبتة من بحث علمي، ولا يجوز أن نقرر الحقائق بلا بحث مسبق عنها، وادعاء الحقائق بلا أدلة ولا بحث يسقط رتبة مدعيه العلمية.
وهذا مختلفٌ عن الإثبات والاستدلال للحقائق الثابتة في مذهب فقهي معتبر، بحيث يستقصي الباحث ما ورد من أدلة تثبتها وتبرهن عليها.
ومعرفة الباحث بالموضوعية يكون له أكبر الأثر في قبول من يصدر عنه من نتائج، وفي ارتفاع مكانته العلمية، وانتشار أبحاثه وعلمه، وتحقيق الموضوعية