منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني منهج البحث في تحقيق مخطوط
ـ في «الوقاية»: «وسُنَّتُهُ: للمستيقظِ (¬1) غسلُ يديِهِ إلى رُسْغيِهِ ثلاثاً قبل إدخالِهما الإناء (¬2)».
* الخطوة الثانية والعشرون: صنع الفهارس:
لما كان موضوع التحقيق تقديم أكبر خدمة للمخطوط، وتيسير الحصول على ما فيه من معلومات، وجدت الفهارس المتنوعة لتيسير ذلك، فظهر عندنا فهارس الآيات، وفهارس الأحاديث، وفهارس الأعلام، وفهارس الأماكن، وفهارس الموضوعات، وغيرها، بحيث يُبين كلّ آية أو حديثٍ أو علم: ما هي الصفحات التي وجد فيها، فتذكر بجواره أرقام الصفحات في المخطوط بعد تحقيقه.
ومن الممكن أن نقول: إن هذه الفهارس لم تعد شيئاً أساسياً، وإنما شيئاً ثانوياً بسبب انتشار الكتب الالكترونية، وبالتالي يمكن الحصول على المعلومات من خلال البحث فيها الكترونياً، والفهرس الذي لا غنى عنه هو فهرس الموضوعات فقط، ولذلك الأفضل عدم إجبار الباحثين على فعلها لا سيما في الرسائل الجامعية؛ إذ لا ينتفع منها حقيقة إلا بعد تولي طباعتها ونشرها دار نشر، وإن كان رغبة بفعلها فليكن عندما تصبح كتاباً.
* الخطوة الثالثة والعشرون: نتائج البحث
يذكر فيها أهم ما توصل فيه الباحث في دراسة الشخصية ودراسة المخطوط، أما نفس تحقيق المخطوط، فلا نستطيع أن نخرج له نتائج خاصة.
* الخطوة الرابعة والعشرون: ذكر قائمة المراجع للتحقيق، كما سبق.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) التقييد بالمستيقظ اتفاقي، وإلا فالابتداء بغسل اليدين مطلقاً سنة. ينظر: الدر المختار1: 75.
(¬2) إن قيد الإناء بخصوصه وقع اتفاقاً، والغرض ادخال اليد في الماء. ينظر: السعاية ص105.
* الخطوة الثانية والعشرون: صنع الفهارس:
لما كان موضوع التحقيق تقديم أكبر خدمة للمخطوط، وتيسير الحصول على ما فيه من معلومات، وجدت الفهارس المتنوعة لتيسير ذلك، فظهر عندنا فهارس الآيات، وفهارس الأحاديث، وفهارس الأعلام، وفهارس الأماكن، وفهارس الموضوعات، وغيرها، بحيث يُبين كلّ آية أو حديثٍ أو علم: ما هي الصفحات التي وجد فيها، فتذكر بجواره أرقام الصفحات في المخطوط بعد تحقيقه.
ومن الممكن أن نقول: إن هذه الفهارس لم تعد شيئاً أساسياً، وإنما شيئاً ثانوياً بسبب انتشار الكتب الالكترونية، وبالتالي يمكن الحصول على المعلومات من خلال البحث فيها الكترونياً، والفهرس الذي لا غنى عنه هو فهرس الموضوعات فقط، ولذلك الأفضل عدم إجبار الباحثين على فعلها لا سيما في الرسائل الجامعية؛ إذ لا ينتفع منها حقيقة إلا بعد تولي طباعتها ونشرها دار نشر، وإن كان رغبة بفعلها فليكن عندما تصبح كتاباً.
* الخطوة الثالثة والعشرون: نتائج البحث
يذكر فيها أهم ما توصل فيه الباحث في دراسة الشخصية ودراسة المخطوط، أما نفس تحقيق المخطوط، فلا نستطيع أن نخرج له نتائج خاصة.
* الخطوة الرابعة والعشرون: ذكر قائمة المراجع للتحقيق، كما سبق.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) التقييد بالمستيقظ اتفاقي، وإلا فالابتداء بغسل اليدين مطلقاً سنة. ينظر: الدر المختار1: 75.
(¬2) إن قيد الإناء بخصوصه وقع اتفاقاً، والغرض ادخال اليد في الماء. ينظر: السعاية ص105.