منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني منهج البحث في تحقيق مخطوط
16. تتبعت الشارح كثيراً في مسامحاته التي نبَّه عليها العلماء ببيان إن كان الحقّ معه أو مع غيره ببسط كلام العلماء في ذلك.
* الخطوة التاسعة عشرة: اختيار نسخة لطباعتها على «الوورد»:
بعد أن جمع النسخ كما مرّ، ينظر إلى أوضحها خَطَّاً، فيقوم بإدخالها على «الوورد»، وهذا مرحلة النسخ قديماً، حيث كان المُحقِّق ينسخ المخطوطة على الورق بمعدل ثلاثة أسطر في الصفحة، ويترك بقية الصّفحة فارغة للتعليقات عليها فيما بعد، ولم نعد بحاجة لهذا؛ وهو من إضاعة الوقت، بل يدخلها الباحث مباشرة إلى «الوورد».
ويُمكن للباحث أن يُكلِّف به شخصاً آخر متخصصاً بالطباعة، أو يدخلها بنفسه، وهو الأفضل؛ لتدقيقه في إدخالها، وليطلع على جميع مسائلها ويتصورها، وهذا يعين في فهم المخطوطة فيما بعد.
* الخطوة العشرون: مقابلة النّسخ على «الوورد»:
وهذه المرحلة أكثر المراحل إرهاقاً؛ لأن الباحث مطالب فيها بإثبات جميع الفروق بين نسخ المخطوطة في الهامش؛ لذلك الأفضل للباحث فيها أن يستعين بغيره حتى يسهل الأمر عليه، بحيث يقابل جميع النسخ مرّة واحدة، فيتابع الباحث على «الوورد» مع نسخة أخرى بين يديه مثلاً، ومن يساعده يكون معه نسخة أخرى أو أكثر، ثم يقوم أحدهما بالقراءة والآخر بالنظر فيما بين يديه من نسخ، فإن وجد اختلافاً بينها أثبت الاختلاف بهامش الكتروني في «الوورد»، وتفصيل ذلك على النحو الآتي:
1. يرمز لكل نسخة بحرف مثل: «أ»، «ب»، «ج»، وممكن أن يكون الرمز مشيراً إلى مصدر النسخة مثل تركيا: «ت».
2. يثبت الفروق بالهامش على النحو الآتي:
* الخطوة التاسعة عشرة: اختيار نسخة لطباعتها على «الوورد»:
بعد أن جمع النسخ كما مرّ، ينظر إلى أوضحها خَطَّاً، فيقوم بإدخالها على «الوورد»، وهذا مرحلة النسخ قديماً، حيث كان المُحقِّق ينسخ المخطوطة على الورق بمعدل ثلاثة أسطر في الصفحة، ويترك بقية الصّفحة فارغة للتعليقات عليها فيما بعد، ولم نعد بحاجة لهذا؛ وهو من إضاعة الوقت، بل يدخلها الباحث مباشرة إلى «الوورد».
ويُمكن للباحث أن يُكلِّف به شخصاً آخر متخصصاً بالطباعة، أو يدخلها بنفسه، وهو الأفضل؛ لتدقيقه في إدخالها، وليطلع على جميع مسائلها ويتصورها، وهذا يعين في فهم المخطوطة فيما بعد.
* الخطوة العشرون: مقابلة النّسخ على «الوورد»:
وهذه المرحلة أكثر المراحل إرهاقاً؛ لأن الباحث مطالب فيها بإثبات جميع الفروق بين نسخ المخطوطة في الهامش؛ لذلك الأفضل للباحث فيها أن يستعين بغيره حتى يسهل الأمر عليه، بحيث يقابل جميع النسخ مرّة واحدة، فيتابع الباحث على «الوورد» مع نسخة أخرى بين يديه مثلاً، ومن يساعده يكون معه نسخة أخرى أو أكثر، ثم يقوم أحدهما بالقراءة والآخر بالنظر فيما بين يديه من نسخ، فإن وجد اختلافاً بينها أثبت الاختلاف بهامش الكتروني في «الوورد»، وتفصيل ذلك على النحو الآتي:
1. يرمز لكل نسخة بحرف مثل: «أ»، «ب»، «ج»، وممكن أن يكون الرمز مشيراً إلى مصدر النسخة مثل تركيا: «ت».
2. يثبت الفروق بالهامش على النحو الآتي: