منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول منهج البحث في الشخصية الفقهية
* الخطوة الثالثة عشرة: البحث في درجة الفقيه في الاجتهاد:
وهذا مبحث يغفل الباحثون عنه في دراسة الشخصية الفقهية، وهو في الحقيقة أهم مبحث؛ لأننا من خلاله نتعرف درجة الفقيه العلمية، ومكانته الاجتهادية؛ حتى نتمكن من الاستفادة من اختياراته وترجيحاته الفقهية، ولتحقيق ذلك نراعي ما يلي:
أولاً: اعتماد طبقات للمجتهدين نحتكم إليها في تقدير درجة الفقيه
والمعتبر في طبقات المجتهدين هو التسلسل الزماني، فعلماء المئة الأولى والثانية كانوا من المجتهدين المطلقين، وعلماء الثالثة والرابعة من المجتهدين المنتسبين، وعلماء القرن الخامس إلى يومنا من المجتهدين في المذهب، وهذا ما اقتضاه التدرج التاريخي للفقه، كما حققت ذلك في بحث خاص في «طبقات المجتهدين عند الحنفية».
وعلى الباحث أن ينتبه إلى عدم اعتماد تقسيم ابن كمال باشا للطبقات عند الحنفية؛ لأنه غير دقيق مطلقاً كما بينته في بحث خاصّ، وذكرت فحواه في «المدخل المفصل».
وإليك خلاصة في الطبقات مستفادة من «المدخل المفصل» يمكن الاعتماد عليها في التقسيم للطبقات:
الطّبقة الأولى: طبقة المجتهد المطلق:
معلومٌ أنَّ الاجتهادَ: استفراغُ الفقيه الوسعَ لتحصيل ظَنٍّ بحكم شرعيٍّ فرعيٍّ (¬1).
ونلاحظ أنَّ الاجتهاد المطلق عند الحنفية على قسمين:
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 474.
وهذا مبحث يغفل الباحثون عنه في دراسة الشخصية الفقهية، وهو في الحقيقة أهم مبحث؛ لأننا من خلاله نتعرف درجة الفقيه العلمية، ومكانته الاجتهادية؛ حتى نتمكن من الاستفادة من اختياراته وترجيحاته الفقهية، ولتحقيق ذلك نراعي ما يلي:
أولاً: اعتماد طبقات للمجتهدين نحتكم إليها في تقدير درجة الفقيه
والمعتبر في طبقات المجتهدين هو التسلسل الزماني، فعلماء المئة الأولى والثانية كانوا من المجتهدين المطلقين، وعلماء الثالثة والرابعة من المجتهدين المنتسبين، وعلماء القرن الخامس إلى يومنا من المجتهدين في المذهب، وهذا ما اقتضاه التدرج التاريخي للفقه، كما حققت ذلك في بحث خاص في «طبقات المجتهدين عند الحنفية».
وعلى الباحث أن ينتبه إلى عدم اعتماد تقسيم ابن كمال باشا للطبقات عند الحنفية؛ لأنه غير دقيق مطلقاً كما بينته في بحث خاصّ، وذكرت فحواه في «المدخل المفصل».
وإليك خلاصة في الطبقات مستفادة من «المدخل المفصل» يمكن الاعتماد عليها في التقسيم للطبقات:
الطّبقة الأولى: طبقة المجتهد المطلق:
معلومٌ أنَّ الاجتهادَ: استفراغُ الفقيه الوسعَ لتحصيل ظَنٍّ بحكم شرعيٍّ فرعيٍّ (¬1).
ونلاحظ أنَّ الاجتهاد المطلق عند الحنفية على قسمين:
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 474.