منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني مقومات منهج البحث الفقهي
3. العلم الوافر بتخصصه، والمعرفة وكثرة الاطلاع في العلوم الأخرى.
4. الأهلية والقدرة على البحث، وذلك من خلال اطلاعه على كيفية إعداد البحوث، وتمرسه في هذا المجال، واكتساب الخبرة من جميع جوانبها.
5. الدقة والتنظيم اللتان تتولدان من خلال الصبر والتأني حتى يصل إلى النتائج المرجوة.
6. الأمانة العلمية، فينقل النصوص كما هي بلا بتر لها بحيث يغير معناها، ويوثقها وينسبها إلى أصحابها.
7. الابتعاد عن ألفاظ التعظيم لنفسه في أثناء البحث، وعليه أن يقتدي بعلمائنا السابقين، الذين كانوا يبدؤون كتبهم بما يدلّ على تحقير أنفسهم: كقولهم: قال العبد الفقير، وأمثالها، فلا يذكر الباحث في الرسائل والأبحاث العلمية ما يدل على تعظيم نفسه ورفع شأنها.
فيتجنب الألفاظ الدالة الكبر والتعظيم للذات مثل: «نحن»، فيسعى دائما من إنقاص نفسه، حتى لا يكون عمله لنفسه الفانية، وإنما لله - عز وجل -، ومثل هذا الأسلوب ينقص من مكانة الباحث في أعين القراء.
8. التأدب مع الباحثين والعلماء الآخرين في بحثه، على النحو الآتي:
أـ تأويل العبارات الصادرة من الفقهاء ما أمكن، وإحسان الظن بهم، والاعتذار عنهم؛ لأن لحوم العلماء مسمومة، فمن طعن أو لمز في أئمة الدين يخشى أن يغلق الله عليه؛ فلا ينفعه بعلومهم.
ب ـ عند المناقشة العلمية يحرص على اختيار الألفاظ العلمية، ويبتعد عن الألفاظ التي تدل على الكراهية وسوء الظن والتجريح، والتعرض للنوايا.
ج ـ يحرص على نقل أقوالهم من مصادرها المعتمدة، ولا يعتمد في ذلك على النقل من كتب المخالف لهم.
* ... * ... *
4. الأهلية والقدرة على البحث، وذلك من خلال اطلاعه على كيفية إعداد البحوث، وتمرسه في هذا المجال، واكتساب الخبرة من جميع جوانبها.
5. الدقة والتنظيم اللتان تتولدان من خلال الصبر والتأني حتى يصل إلى النتائج المرجوة.
6. الأمانة العلمية، فينقل النصوص كما هي بلا بتر لها بحيث يغير معناها، ويوثقها وينسبها إلى أصحابها.
7. الابتعاد عن ألفاظ التعظيم لنفسه في أثناء البحث، وعليه أن يقتدي بعلمائنا السابقين، الذين كانوا يبدؤون كتبهم بما يدلّ على تحقير أنفسهم: كقولهم: قال العبد الفقير، وأمثالها، فلا يذكر الباحث في الرسائل والأبحاث العلمية ما يدل على تعظيم نفسه ورفع شأنها.
فيتجنب الألفاظ الدالة الكبر والتعظيم للذات مثل: «نحن»، فيسعى دائما من إنقاص نفسه، حتى لا يكون عمله لنفسه الفانية، وإنما لله - عز وجل -، ومثل هذا الأسلوب ينقص من مكانة الباحث في أعين القراء.
8. التأدب مع الباحثين والعلماء الآخرين في بحثه، على النحو الآتي:
أـ تأويل العبارات الصادرة من الفقهاء ما أمكن، وإحسان الظن بهم، والاعتذار عنهم؛ لأن لحوم العلماء مسمومة، فمن طعن أو لمز في أئمة الدين يخشى أن يغلق الله عليه؛ فلا ينفعه بعلومهم.
ب ـ عند المناقشة العلمية يحرص على اختيار الألفاظ العلمية، ويبتعد عن الألفاظ التي تدل على الكراهية وسوء الظن والتجريح، والتعرض للنوايا.
ج ـ يحرص على نقل أقوالهم من مصادرها المعتمدة، ولا يعتمد في ذلك على النقل من كتب المخالف لهم.
* ... * ... *