فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان - أحمد الجابري
فقال عمر: «يا معاوية، ما أسألك عن شيءٍ إلا تركتني في مثل رواجب الضرس! لئن كان ما قلت حقًا؛ إنه لرأي أريب، ولئن كان باطلًا؛ إنها لخدعة أديب». قال: فمرني يا أمير المؤمنين. قال: «لا آمرك ولا أنهاك». فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين، ما أحسن ما صدر الفتى عما أوردته فيه، فقال عمر: «لحسن مصادره وموارده جشَّمناه ما جشَّمناه» (^١).
ومع ذلك، فلم يخلُ الأمر من مرَّات يُعاتِب فيها عمرُ معاويةَ على بعض ما لا يرضاه، بل ويشتدُّ عليه أحيانًا.
_________
(^١) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي الدنيا في حلم معاوية (٢) -ونقله ابن كثير بسنده في البداية والنهاية (١١/ ٤١٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ١١٢) - وفي سنده رجل مبهم لم يُسمَّ.
وساق ابن عساكر القصة بسند آخر (٥٩/ ١١٢ - ١١٣) وبسياق مقارب، وفيها أن الرجل المخاطِب لعمر هو: عبد الرحمن بن عوف، لكن الإسناد ضعيف كسابقه، ففيه من لا يُعرف، مع إرسال السند وعدم اتصاله.
ومع ذلك، فلم يخلُ الأمر من مرَّات يُعاتِب فيها عمرُ معاويةَ على بعض ما لا يرضاه، بل ويشتدُّ عليه أحيانًا.
_________
(^١) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي الدنيا في حلم معاوية (٢) -ونقله ابن كثير بسنده في البداية والنهاية (١١/ ٤١٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/ ١١٢) - وفي سنده رجل مبهم لم يُسمَّ.
وساق ابن عساكر القصة بسند آخر (٥٩/ ١١٢ - ١١٣) وبسياق مقارب، وفيها أن الرجل المخاطِب لعمر هو: عبد الرحمن بن عوف، لكن الإسناد ضعيف كسابقه، ففيه من لا يُعرف، مع إرسال السند وعدم اتصاله.
53