نوادر الأصول في أحاديث الرسول - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
- الأَصْل السَّادِس وَالْمِائَة
-
فِي حَقِيقَة الزهاد وَحَقِيقَة الْإِيمَان وَحَقِيقَة الْإِخْلَاص
عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيم الْحَلَال وَلَا باضاعة المَال وَلَكِن الزهادة أَن لَا يكون شَيْء مِمَّا فِي يَديك أوثق مِنْك مِمَّا فِي يَدي الله تَعَالَى وَأَن يكون ثَوَاب الْمُصِيبَة أحب إِلَيْهِ من أَن لَو نفيت الْمُصِيبَة عَنهُ وَلكُل حق حَقِيقَة وَلَا يبلغ العَبْد حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى يعلم أَن مَا أَصَابَهُ لم يكن ليخطئه وان مَا أخطأه لم يكن ليصيبه وَلكُل حق حقيقه وَلَا يبلغ العَبْد حَقِيقَة الْإِخْلَاص حَتَّى لَا يحب أَن يحمد فِي كل شَيْء يعمله لله تَعَالَى
-
فِي حَقِيقَة الزهاد وَحَقِيقَة الْإِيمَان وَحَقِيقَة الْإِخْلَاص
عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيم الْحَلَال وَلَا باضاعة المَال وَلَكِن الزهادة أَن لَا يكون شَيْء مِمَّا فِي يَديك أوثق مِنْك مِمَّا فِي يَدي الله تَعَالَى وَأَن يكون ثَوَاب الْمُصِيبَة أحب إِلَيْهِ من أَن لَو نفيت الْمُصِيبَة عَنهُ وَلكُل حق حَقِيقَة وَلَا يبلغ العَبْد حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى يعلم أَن مَا أَصَابَهُ لم يكن ليخطئه وان مَا أخطأه لم يكن ليصيبه وَلكُل حق حقيقه وَلَا يبلغ العَبْد حَقِيقَة الْإِخْلَاص حَتَّى لَا يحب أَن يحمد فِي كل شَيْء يعمله لله تَعَالَى
49