نوادر الأصول في أحاديث الرسول - محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ)
﴿أرنا الله جهرة﴾ وأيدت هَذِه الْأمة بِفضل يَقِين فَعَلمُوا أَن الشَّيْء إِذا أَعْطوهُ لله تَعَالَى أَن الله لَا يضيعه وتفضل عَلَيْهِم أَن ولي أَخذ صَدَقَاتهمْ بِنَفسِهِ الْكَرِيمَة فَلم يكلها إِلَى مَلَائكَته وَلَا إِلَى أحد من خلقه قَالَ الله تَعَالَى وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَأْخُذ الصَّدقَات
وَلِهَذَا كَانَ رَسُول الله ﷺ لايكل خَصْلَتَيْنِ إِلَى أحد فَكَانَ يمشي بِالصَّدَقَةِ إِلَى الْمِسْكِين ويستقي لوضوء المَاء وَلَا يكله إِلَى أحد
وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من عبد يتَصَدَّق بصدقه حَسَنَة طيبَة فَيَضَعهَا فِي حق إِلَّا كَانَت تقع فِي يَد الرَّحْمَن يُرَبِّيهَا كَمَا يُربي أحدكُم فَصِيله أَو فلوه حَتَّى أَن التمرة واللقمة لتصير مثل الْجَبَل الْعَظِيم ثمَّ قَرَأَ يمحق الله الرِّبَا ويربي الصَّدقَات
وَقَالَ ﵇ إِن الصَّدَقَة لَو جرت على يَد سبعين نفسا لَكَانَ أجر أحدهم مثل أجر آخِرهم
وَمَعْنَاهُ أَن هَذِه الْأَيْدِي كلهَا منتهية إِلَى يَد الله تَعَالَى بِنَقْل تِلْكَ الصَّدَقَة
وَلِهَذَا كَانَ رَسُول الله ﷺ لايكل خَصْلَتَيْنِ إِلَى أحد فَكَانَ يمشي بِالصَّدَقَةِ إِلَى الْمِسْكِين ويستقي لوضوء المَاء وَلَا يكله إِلَى أحد
وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من عبد يتَصَدَّق بصدقه حَسَنَة طيبَة فَيَضَعهَا فِي حق إِلَّا كَانَت تقع فِي يَد الرَّحْمَن يُرَبِّيهَا كَمَا يُربي أحدكُم فَصِيله أَو فلوه حَتَّى أَن التمرة واللقمة لتصير مثل الْجَبَل الْعَظِيم ثمَّ قَرَأَ يمحق الله الرِّبَا ويربي الصَّدقَات
وَقَالَ ﵇ إِن الصَّدَقَة لَو جرت على يَد سبعين نفسا لَكَانَ أجر أحدهم مثل أجر آخِرهم
وَمَعْنَاهُ أَن هَذِه الْأَيْدِي كلهَا منتهية إِلَى يَد الله تَعَالَى بِنَقْل تِلْكَ الصَّدَقَة
47